الرئيسيةصحيح مسلم2753صحيحصحيحإن للهِ مائةَ رحمةٍ . فمنها رحمةٌ بها يتراحمُ الخلقُ بينهم . وتسعةٌ وتسعون ليومِ القيامةِالراويسلمان الفارسيالمحدِّثمسلمالمصدرصحيح مسلمالجزء/الصفحة2753حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةسنده صحيح وله شاهدإنَّ للهِ عزَّ وجلَّ مائةَ رحمةٍ منها رحمَةٌ يَتَراحَمُ بها الخلقُ وتسعة وتسعون ليومِ القيامَةِ أو كما قالإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةرواته ثقاتإنَّ للهِ , عزَّ وجلَّ , مئةَ رحمةٍ منها رحمةٌ يتَراحَمُ بها الخلقُ وتسعةً وتسعينَ يومَ القيامةِعمدة التفسير من تفسير ابن كثير[أشار في المقدمة إلى صحته] للهِ مائةُ رحمةٍ , فقسَّم منها جزءًا واحدًا بين الخَلقِ , فيه يتراحمُ النَّاسُ والوحشُ والطَّيرُالضعفاء الكبيرروي بغير هذا الإسناد بأسانيد صحاحأن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه أعرابي فنزل عن بعيره فعقله ثم نزل فصلى فلما فرغ نشط العقال ثم ركب بعيره ثم قال: اللهم ارحمني ومحمداً ولا تشرك معنا أحداً فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد تحجرت رحمة واسعة إن الله خلق مائة رحمة فرحمة بها يتراحم الخلق: الإنس والجن والوحوش وتسعة عمدة التفسير[أشار في المقدمة إلى صحته]إنَّ للهِ مائةَ رحمةٍ , عنده تسعةٌ وتسعون , وجعل عندكم واحدةً تتراحمون بها بين الجنِّ والإنسِ وبين الخلقِ , فإذا كان يومُ القيامةِ ضمَّها إليهمجموع الفتاوىصحيحلَلَّهُ أرحمُ بعبادِهِ من الوالدةِ بولدِها وفي الصَّحيحينِ عنْهُ أنَّهُ قالَ إنَّ اللَّهَ خلقَ الرَّحمةَ يومَ خلقَها مائةَ رحمةٍ أنزلَ منْها رحمةً واحدةً فبِها يتراحمُ الخلقُ حتَّى إنَّ الدَّابَّةَ لترفعُ حافرَها عن ولدِها من تلكَ الرَّحمةِ واحتبسَ عندَهُ تسعًا وتسعينَ رحمةً فإ
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةسنده صحيح وله شاهدإنَّ للهِ عزَّ وجلَّ مائةَ رحمةٍ منها رحمَةٌ يَتَراحَمُ بها الخلقُ وتسعة وتسعون ليومِ القيامَةِ أو كما قال
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةرواته ثقاتإنَّ للهِ , عزَّ وجلَّ , مئةَ رحمةٍ منها رحمةٌ يتَراحَمُ بها الخلقُ وتسعةً وتسعينَ يومَ القيامةِ
عمدة التفسير من تفسير ابن كثير[أشار في المقدمة إلى صحته] للهِ مائةُ رحمةٍ , فقسَّم منها جزءًا واحدًا بين الخَلقِ , فيه يتراحمُ النَّاسُ والوحشُ والطَّيرُ
الضعفاء الكبيرروي بغير هذا الإسناد بأسانيد صحاحأن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه أعرابي فنزل عن بعيره فعقله ثم نزل فصلى فلما فرغ نشط العقال ثم ركب بعيره ثم قال: اللهم ارحمني ومحمداً ولا تشرك معنا أحداً فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد تحجرت رحمة واسعة إن الله خلق مائة رحمة فرحمة بها يتراحم الخلق: الإنس والجن والوحوش وتسعة
عمدة التفسير[أشار في المقدمة إلى صحته]إنَّ للهِ مائةَ رحمةٍ , عنده تسعةٌ وتسعون , وجعل عندكم واحدةً تتراحمون بها بين الجنِّ والإنسِ وبين الخلقِ , فإذا كان يومُ القيامةِ ضمَّها إليه
مجموع الفتاوىصحيحلَلَّهُ أرحمُ بعبادِهِ من الوالدةِ بولدِها وفي الصَّحيحينِ عنْهُ أنَّهُ قالَ إنَّ اللَّهَ خلقَ الرَّحمةَ يومَ خلقَها مائةَ رحمةٍ أنزلَ منْها رحمةً واحدةً فبِها يتراحمُ الخلقُ حتَّى إنَّ الدَّابَّةَ لترفعُ حافرَها عن ولدِها من تلكَ الرَّحمةِ واحتبسَ عندَهُ تسعًا وتسعينَ رحمةً فإ