الرئيسيةالكامل في الضعفاء3/375لم يُحكَمْ عليه[فيه] حشرج بن نباتة وهو عندي لا بأس به وبرواياتهلتنزلَنَّ طائفةٌ من أمتي أرضًا يُقالُ لها : البصرةُ فيكثُرُ عددُهم ويكثرُ نخلُهمالراويأبو بكر والد عبيداللهالمحدِّثابن عديالمصدرالكامل في الضعفاءالجزء/الصفحة3/375حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةذخيرة الحفاظ[فيه] حشرج بن نباتة الحمل فيه عليهلتنزِلنّ طائفةٌ من أمّتي أرْضًا يقال لها البصرةُ فيكثرُ عددهُم ويكثرُ نخلهمإتحاف الخيرة المهرةرواته ثقاتلتنزلنَّ طائفةٌ مِن أمتي أرضًا يقالُ لها: البصرةُ ويكثرُ بها عدوُّهم ونخلُهم ثم يجيءُ بَنو قنطوراءَ عراضَ الوجوهِ صغارَ العيونِ حتى ينزِلوا على جسرٍ لهم يقالُ له: دجلةُ يفترقُ المسلمونَ ثلاثَ فرقٍ: أما فرقةٌ فيأخُذونَ بأذنابِ الإبلِ فتلحقُ بالباديةِ فهلَكَتْ وأما فرقةٌ البحر الزخار[فيه] سعيد بن جمهان بصري مشهورذكرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أرضًا يُقالُ لها : البَصرةُ ، بقُربِها أو إلى جَنبِها مَوضعٌ يُقالُ لهُ : دِجلةُ ينزلونَه ويكثُرُ بهِ عددُهُم ، فيأتيِهِم بنو قَنطُوراءَ فيتفرَّقُ النَّاسُ ثَلاثَ فِرَقٍ : فرقةٌ تَتبَعُهُم ، وفرقةٌ تولِّيهِم ظُهورَهم وقد هَلكُوا ، وفرقتلخيص كتاب العلل المتناهيةفيه الكديمي متهم و[فيه] صالح المري واهإني لأعرِفُ أرضًا ، يقالُ لَها : البَصرةُ ، أقوَمُها قبلةً ، وأَكْثرُها مساجدَ ، يُدفَعُ عنها منَ البلاءِ ما لا يُدفَعُ عن البلادِالعلل المتناهية في الأحاديث الواهيةلا يصحإنِّي لأعرفُ أرضًا يقالُ لَها البَصرَةُ أقومُها قبلةً وأَكثرُها مساجدَ ومؤذِّنينَ يدفعُ اللَّهُ عنها منَ البلاءِ ما لم يدفع عن سائرِ البلادِنخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارإسناده صحيحخرجَ رجلٌ مِن أَهْلِ البَصرةِ يقالُ لَهُ أبو عبدِ اللَّهِ، علَى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: إنَّ بأرضِ البصرةِ أرضًا لا تضرُّ بأحَدٍ من المسلمينَ، وليسَت أرضَ خراجٍ، فإن شِئتَ أن تُقْطِعَنيها، أتَّخذُها قَضبًا وزيتونًا، ونَخلًا فافعَل، فَكانَ أوَّل مَن افتَلى الفلايا بأرضِ البَ
ذخيرة الحفاظ[فيه] حشرج بن نباتة الحمل فيه عليهلتنزِلنّ طائفةٌ من أمّتي أرْضًا يقال لها البصرةُ فيكثرُ عددهُم ويكثرُ نخلهم
إتحاف الخيرة المهرةرواته ثقاتلتنزلنَّ طائفةٌ مِن أمتي أرضًا يقالُ لها: البصرةُ ويكثرُ بها عدوُّهم ونخلُهم ثم يجيءُ بَنو قنطوراءَ عراضَ الوجوهِ صغارَ العيونِ حتى ينزِلوا على جسرٍ لهم يقالُ له: دجلةُ يفترقُ المسلمونَ ثلاثَ فرقٍ: أما فرقةٌ فيأخُذونَ بأذنابِ الإبلِ فتلحقُ بالباديةِ فهلَكَتْ وأما فرقةٌ
البحر الزخار[فيه] سعيد بن جمهان بصري مشهورذكرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أرضًا يُقالُ لها : البَصرةُ ، بقُربِها أو إلى جَنبِها مَوضعٌ يُقالُ لهُ : دِجلةُ ينزلونَه ويكثُرُ بهِ عددُهُم ، فيأتيِهِم بنو قَنطُوراءَ فيتفرَّقُ النَّاسُ ثَلاثَ فِرَقٍ : فرقةٌ تَتبَعُهُم ، وفرقةٌ تولِّيهِم ظُهورَهم وقد هَلكُوا ، وفرق
تلخيص كتاب العلل المتناهيةفيه الكديمي متهم و[فيه] صالح المري واهإني لأعرِفُ أرضًا ، يقالُ لَها : البَصرةُ ، أقوَمُها قبلةً ، وأَكْثرُها مساجدَ ، يُدفَعُ عنها منَ البلاءِ ما لا يُدفَعُ عن البلادِ
العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةلا يصحإنِّي لأعرفُ أرضًا يقالُ لَها البَصرَةُ أقومُها قبلةً وأَكثرُها مساجدَ ومؤذِّنينَ يدفعُ اللَّهُ عنها منَ البلاءِ ما لم يدفع عن سائرِ البلادِ
نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارإسناده صحيحخرجَ رجلٌ مِن أَهْلِ البَصرةِ يقالُ لَهُ أبو عبدِ اللَّهِ، علَى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: إنَّ بأرضِ البصرةِ أرضًا لا تضرُّ بأحَدٍ من المسلمينَ، وليسَت أرضَ خراجٍ، فإن شِئتَ أن تُقْطِعَنيها، أتَّخذُها قَضبًا وزيتونًا، ونَخلًا فافعَل، فَكانَ أوَّل مَن افتَلى الفلايا بأرضِ البَ