ضعيف الإسناد[ورد] من ثلاث طرق [الأول فيه] خالد بن عرفجة: لا يعرف [والثاني فيه] قيس بن الربيع فيه مقال [والثالث] فيه اختلاف
عن خالدِ بنِ عَرفَجَةَ قالَ: كنَّا معَ سالِمِ بنِ عُبَيْدٍ، فعَطسَ رجلٌ منَ القَومِ . فقالَ السَّلامُ عليكُم فقالَ سالِمٌ وعليكَ وعلى أُمِّكَ، ما شأنُ السَّلامِ وشأنُ ما هاهُنا؟! ثمَّ سارَ ساعةً ثمَّ قالَ للرَّجلِ: أَعظُمَ عليكَ ما قلتُ لَكَ ؟ قالَ: وَدِدْتُ أنَّكَ لم تذكُر أمِّي بِخَيرٍ ولا غيرِهِ . قالَ: بينَما نحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا عطَسَ رجلٌ منَ القومِ فقالَ: السَّلامُ عليكُم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: عَليكَ وعلى أُمِّكَ، إذا عَطسَ أحدُكُم، فليقُلِ الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ - أو على كلِّ حالٍّ - وليردُّوا عليهِ يرحمُكَ اللَّهُ وليَرُدَّ عليهِم يَغفرُ اللَّهُ لَكُم
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه إرواء الغليلإسناده ضعيف لانقطاعه أو لجاهلة الواسطة بينهما [بين هلال وسالم] هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاة[حسن كما قال في المقدمة] سنن الترمذياختلفوا في روايته عن منصور سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] أحاديث معلة ظاهرها الصحةقال الترمذي قد أدخلوا بين هلال بن يساف وبين سالم رجلا . وقال النسائي هو الصواب