لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
كنَّا مع سالمِ بنِ عُبيدٍ في غَزاةٍ فعطَس رجُلٌ مِن القومِ فقال : السَّلامُ عليكم فقال سالمٌ : السَّلامُ عليك وعلى أمِّكَ فوجَد الرَّجُلُ في نفسِه فقال له سالمٌ : كأنَّك وجَدْتَ في نفسِكَ ؟ فقال : ما كُنْتُ أُحِبُّ أنْ تُذكَرَ أُمِّي بخيرٍ ولا بِشرٍّ فقال سالمٌ : كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فعطَس رجُلٌ فقال : السَّلامُ عليكم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( عليك وعلى أمِّكَ، إذا عطَس أحدُكم فلْيقُلِ : الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ أو قال : الحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ ولْيقُلْ له : يرحَمُك اللهُ ولْيقُلْ هو : يغفِرُ اللهُ لكم )
إرواء الغليلإسناده ضعيف لانقطاعه أو لجاهلة الواسطة بينهما [بين هلال وسالم] أحاديث معلة ظاهرها الصحةقال الترمذي قد أدخلوا بين هلال بن يساف وبين سالم رجلا . وقال النسائي هو الصواب نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار[ورد] من ثلاث طرق [الأول فيه] خالد بن عرفجة: لا يعرف [والثاني فيه] قيس بن الربيع فيه مقال [والثالث] فيه اختلاف هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاة[حسن كما قال في المقدمة] سنن الترمذياختلفوا في روايته عن منصور هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةإسناده صحيح ثم تبين أن فيه انقطاعا