ضعيف الإسنادأن الرجل الذي لم يسم هو محمد بن سعيد بن حسان وهو المصلوب وهو كذاب وضاع للحديث اتفقوا على تركه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا بعثَهُ إلى اليمنِ قالَ: كيفَ تَقضي إذا عرضَ لَكَ قضاءٌ؟ قالَ: أقضي بِكِتابِ اللَّهِ، قالَ: فإن لم تجِدْْ في كتابِ اللَّهِ؟ قالَ: فبسنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فإن لم تجد في سنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ولا في كتابِ اللَّهِ قالَ أجتَهِدُ رأيي ولا آلو، قالَ: فضربَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في صدرِهِ، وقالَ: الحمدُ للَّهِ الَّذي وفَّقَ رسولَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لما يرضَى بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
إرشاد الفقيهحسن مشهور وقد ذكرت له طرقا وشواهد فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختارليس إسناده بمتصل هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةإسناده ضعيف خلاصة البدر المنيرإسناده ضعيف الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكانيبالجملة فالاستدلال بهذا الحديث الذي لم يرتق إلى درجة الحسن لغيره، فضلا عن الحسن لذاته، فضلا عن الصحيح مشكل غاية الإشكال، لا سيما على مثل هذا الأصل العظيم لثبوت ما لا يحصى من المسائل تحفة الطالب