ضعيف الإسناد[فيه] أبو هدبة إبراهيم بن هدبة هالك
يُؤْمَرُ يومَ القيامةِ بناسٍ من النارِ إلى الجنةِ حتى إذا دَنَوْا منها واستنشقوا رائحتَها ونظروا إلى قصورها وإلى ما أعدَّ اللهُ لأهلها فيها نُودُوا أنِ اصرفُوهم عنها لا نصيبَ لهم فيها فيرجعون بحسرةٍ ما رجع الأولونَ والآخِرونَ بمثلِها فيقولون : يا ربنا لو أدخلْتَنَا النارَ قبل أن تُرِينَا ما أَرَيْتَنَا من ثوابِك وما أعددتَ فيها لأوليائِك كان أهونَ علينا فيقول اللهُ تعالَى : ذاك أردتُ بكم كنتُم إذا خلوتُم بارزتموني بالعظائمِ وإذا لقيتُم الناسَ لقيتمُوهم مخبِتينَ تُراؤُونَ الناسَ بخلافِ ما تُعطوني من قلوبِكم هِبْتُمُ الناسَ ولم تهابوني وأجللتم الناسَ ولم تُجِلُّوني وتركتُم للناسِ ولم تتركوا لي فاليومَ أُذِيقُكُم العذابَ الأليمَ مع ما حرمْتُكُمْ من الثوابِ المقيمِ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه أبو جنادة وهو ضعيف ضعيف الترغيب والترهيبموضوع المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا أبو جنادة السلولي الترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] كتاب الموضوعات من الأحاديث المرفوعاتأورده في كتاب الموضوعات حلية الأولياء وطبقات الأصفياءغريب من حديث الأعمش