لم يُحكَمْ عليهغريب من حديث الأعمش
يؤمر يوم القيامة بناس من الناس إلى الجنة حتى إذا دنوا منها ونظروا إليها واستنشقوا رائحتها وإلى ما أعد الله لأهلها نودوا : أن اصرفوهم لا نصيب لهم فيها ، قال : فيرجعون بحسرة ما رجع الأولون بمثلها ، قال : فيقولون : يا ربنا ! لو أدخلتنا النار قبل أن ترينا ما أريتنا من ثوابك ، وما أعددت فيها لأوليائك كان أهون علينا ، قال : ذاك أردت بكم ، إذا خلوتم بارزتموني بالعظائم ، وإذا لقيتم الناس لقيتموهم مختبئين ، ترائون الناس بخلاف ما تعطوني من قلوبكم ، هبتم الناس ولم تهابوني ، أجللتم الناس ولم تجلوني ، وتركتم للناس ولم تتركوا لي ، فاليوم أذيقكم أليم العذاب مع ما حرمتكم من الثواب
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه أبو جنادة وهو ضعيف كتاب الموضوعات من الأحاديث المرفوعاتأورده في كتاب الموضوعات المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبار[فيه] أبو هدبة إبراهيم بن هدبة هالك الترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] ضعيف الترغيب والترهيبموضوع المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا أبو جنادة السلولي