الرئيسيةسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة7068ضعيفموضوع إنَّ الإسلامَ يَشيعُ ، ثم تكونُ له فترةٌ ، فمن كانت فترتُهُ إلى غُلُوٍّ وبدعةٍ ، فأولئكَ أهلُ النارِالراويعائشة أم المؤمنينالمحدِّثالألبانيالمصدرسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةالجزء/الصفحة7068حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف إنَّ الإسلامَ لَيَشيعُ ، ثم يكونُ له فترةٌ ، فمن كانت فَترتُه إلى غلوٍ و بدعةٍ فأولئك أهلُ النارِمجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه المسيب بن شريك وهو ضعيف دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسجدَ فإذا صوتُه كدويِّ النحلِ [ من ] قراءةِ القرآنِ فقال إن الإسلامَ ليتسعُ ثم تكونُ فترةٌ فمن كانت له فترةٌ إلى غلوٍّ وبدعةٍ فأولئك أهلُ النارِإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةإسناده ضعيفإن لهذا القرآن شرة ثم للناس عنه فترة ، فمن كانت فترته إلى القصد فنعما هو ، ومن كانت فترته إلى الإعراض فأولئك بورمجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه أبو معشر نجيح وهو ضعيف يعتبر بحديثه إنَّ لِهَذَا القرآنِ شِرَّةٌ وللناسِ عنه فتْرَةٌ فمن كانت فَتْرَتُهُ إلى القصدِ فنعِمَّا هيَ ومن كانتْ فَتْرَتُهُ إلى الأرضِ فأولئكَ هم قومٌ بورٌإتحاف الخيرة المهرةله شاهدذكرنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قومًا يجتهدون في العبادةِ اجتهادًا شديدًا ، فقال : تلك ضراوةُ الإسلامِ وشرَّتُه ، وإنَّ لكلِّ شرَّةٍ فترةً ، فمن كانت فترتُه إلى الاقتصادِ فلأمٍّ ما هو ! ومن كانت فترتُه إلى المعاصي ، فأولئك هم الكافِرونالترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]لكلِّ عملٍ شِرَّةٌ ولكلِّ شِرَّةٍ فَترةٌ فمَن كانَت فترتُهُ إلى سنَّتي فقد اهتَدى ومَن كانَت فترتُهُ إلى غيرِ ذلكَ فقَد هلَكَ
ضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف إنَّ الإسلامَ لَيَشيعُ ، ثم يكونُ له فترةٌ ، فمن كانت فَترتُه إلى غلوٍ و بدعةٍ فأولئك أهلُ النارِ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه المسيب بن شريك وهو ضعيف دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسجدَ فإذا صوتُه كدويِّ النحلِ [ من ] قراءةِ القرآنِ فقال إن الإسلامَ ليتسعُ ثم تكونُ فترةٌ فمن كانت له فترةٌ إلى غلوٍّ وبدعةٍ فأولئك أهلُ النارِ
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةإسناده ضعيفإن لهذا القرآن شرة ثم للناس عنه فترة ، فمن كانت فترته إلى القصد فنعما هو ، ومن كانت فترته إلى الإعراض فأولئك بور
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه أبو معشر نجيح وهو ضعيف يعتبر بحديثه إنَّ لِهَذَا القرآنِ شِرَّةٌ وللناسِ عنه فتْرَةٌ فمن كانت فَتْرَتُهُ إلى القصدِ فنعِمَّا هيَ ومن كانتْ فَتْرَتُهُ إلى الأرضِ فأولئكَ هم قومٌ بورٌ
إتحاف الخيرة المهرةله شاهدذكرنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قومًا يجتهدون في العبادةِ اجتهادًا شديدًا ، فقال : تلك ضراوةُ الإسلامِ وشرَّتُه ، وإنَّ لكلِّ شرَّةٍ فترةً ، فمن كانت فترتُه إلى الاقتصادِ فلأمٍّ ما هو ! ومن كانت فترتُه إلى المعاصي ، فأولئك هم الكافِرون
الترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]لكلِّ عملٍ شِرَّةٌ ولكلِّ شِرَّةٍ فَترةٌ فمَن كانَت فترتُهُ إلى سنَّتي فقد اهتَدى ومَن كانَت فترتُهُ إلى غيرِ ذلكَ فقَد هلَكَ