ضعيف الإسنادمرسل بل معضل
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بمكَّةَ قرأ عليهم : وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى فلمَّا بلغ أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى ، قال : إنَّ شفاعتَهنَّ تُرتجَى سها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلقيه المشركون الَّذين في قلوبِهم مرضٌ فسلَّموا عليه وفرِحوا بذلك ، فقال لهم : إنَّما ذلك من الشَّيطانِ ، فأنزل اللهُ : وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ حتَّى بلغ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آَيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
لباب النقولإسناده صحيح مجمع الزوائدرجاله رجال الصحيح تخريج الكشاف[أجاد القاضي عياض في تضعيفه] نصب المجانيقإسناد رجاله كلهم ثقات وكلهم من رجال التهذيب إلا من دون ابن عرعرة ، ليس فيهم من ينبغي النظر فيه غير أبي بكر محمد بن علي المقري البغدادي فتح الباري لابن حجركلها سوى طريق سعيد بن جبير إما ضعيف وإما منقطع ، لكن كثرة الطرق تدل على أن للقصة أصلا ، مع أن لها طريقين آخرين مرسلين رجالهما على شرط الصحيحين فتح القديرالروايات في هذا الباب إما مرسلة أو منقطعة لا تقوم الحجة بشيء منها