ضعيفكلها سوى طريق سعيد بن جبير إما ضعيف وإما منقطع ، لكن كثرة الطرق تدل على أن للقصة أصلا ، مع أن لها طريقين آخرين مرسلين رجالهما على شرط الصحيحين
قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمكةَ وَالنَّجْمِ فلما بلغ أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى ألقى الشيطانُ على لسانِه : تلك الغرانيقُ العُلى ، وإنَّ شفاعتهن لتُرتجى . فقال المشركون : ما ذكر آلهتنا بخيرٍ قبل اليومِ ، فسجد وسجدوا . فنزلت هذه الآيةُ
لباب النقولإسناده صحيح الدر المنثور في التفسير بالمأثورإسناده صحيح فتح القديرالروايات في هذا الباب إما مرسلة أو منقطعة لا تقوم الحجة بشيء منها نصب المجانيقإسناد رجاله كلهم ثقات وكلهم من رجال التهذيب إلا من دون ابن عرعرة ، ليس فيهم من ينبغي النظر فيه غير أبي بكر محمد بن علي المقري البغدادي دفع إيهام الاضطرابقصة الغرانيق لم تثبت نصب المجانيق لنسف قصة الغرانيقإسناده صحيح إلى ابن جبير ...وقد روي موصولاً عن سعيد ، ولا يصح