ضعيفقصة الغرانيق لم تثبت
أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ سورة النجم بمكة فلما بلغ: {أفرءيتم اللات والعزى ومناة الثالثاة الأخرى} ألقى الشيطان على لسانه: تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى فلما بلغ آخر السورة سجد وسجد معه المشركون والمسلمون وقال المشركون: ما ذكر آلهتنا بخير قبل اليوم. وشاع في الناس أن أهل مكة أسلموا، بسبب سجودهم مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى رجع المهاجرون من الحبشة ظناً منهم أن قومهم أسلموا فوجدوهم على كفرهم.
الدر المنثور في التفسير بالمأثورإسناده صحيح فتح الباري لابن حجركلها سوى طريق سعيد بن جبير إما ضعيف وإما منقطع ، لكن كثرة الطرق تدل على أن للقصة أصلا ، مع أن لها طريقين آخرين مرسلين رجالهما على شرط الصحيحين فتح القديرالروايات في هذا الباب إما مرسلة أو منقطعة لا تقوم الحجة بشيء منها لباب النقولإسناده صحيح نصب المجانيق لنسف قصة الغرانيقإسناده صحيح إلى ابن جبير ...وقد روي موصولاً عن سعيد ، ولا يصح نصب المجانيقإسناد رجاله كلهم ثقات وكلهم من رجال التهذيب إلا من دون ابن عرعرة ، ليس فيهم من ينبغي النظر فيه غير أبي بكر محمد بن علي المقري البغدادي