لم يُحكَمْ عليهإسناده صحيح إلى ابن جبير ...وقد روي موصولاً عن سعيد ، ولا يصح
لما نزلت هذه الآيةُ : أَفَرَءَيْتُمُ الَّلاتَ وَالْعُزَّى ، قرأها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : " تلك الغرانيقُ العُلى ، وإنَّ شفاعتهنَّ لَتُرتجى " فسجد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال المشركون : إنه لم يَذكرْ آلهتَهم قبلَ اليومِ بخيرٍ ، فسجد المشركون معه ، فأنزل اللهُ : وَمَآ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ . . إلى قوله : عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ
فتح القديرالروايات في هذا الباب إما مرسلة أو منقطعة لا تقوم الحجة بشيء منها الدر المنثور في التفسير بالمأثورإسناده صحيح لباب النقولإسناده صحيح فتح الباري لابن حجركلها سوى طريق سعيد بن جبير إما ضعيف وإما منقطع ، لكن كثرة الطرق تدل على أن للقصة أصلا ، مع أن لها طريقين آخرين مرسلين رجالهما على شرط الصحيحين نصب المجانيقإسناد رجاله كلهم ثقات وكلهم من رجال التهذيب إلا من دون ابن عرعرة ، ليس فيهم من ينبغي النظر فيه غير أبي بكر محمد بن علي المقري البغدادي نصب المجانيق لنسف قصة الغرانيقصحيح إلى قتادة، ولكنه مرسل أو معضل