لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
شهِدْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبطحاءِ وهو في قبَّةٍ حمراءَ وعنده أناسٌ فجاء بلالٌ فأذَّن ثمَّ جعَل يتبَعُ فاه ها هنا وها هنا قال سفيانُ: يعني بقولِ حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الفلاحِ قال: وأخرَج فضْلَ وَضوءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَل النَّاسُ مِن بينِ نائلٍ وناضحٍ حتَّى جعَل الصَّغيرُ يُدخِلُ يدَه تحتَ إِباطِ القومِ فيُصيبُ ذلك وركَز بلالٌ بينَ يدَيْهِ عَنَزةً فيمُرُّ الحمارُ والمرأةُ والكلبُ لا يُمنَعُ فصلَّى الظُّهرَ ركعتَيْنِ ثمَّ صلَّى ركعتَيْنِ ركعتَيْنِ حتَّى قدِم المدينةَ
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه صحيح مسلم صحيح مسلمصحيح كتاب الأحكام الكبيرقال البيهقي: وسفيان الثوري إنما رواه عن رجل عن عون و.. ذلك الرجل هو الحجاج بن أرطاة .. وحجاج لا يحتج به. قلت: دعوى البيهقي .. لم يشدها شيء يشهد لها بالصحة أكثر من أن حجاجا قد روى هذا الحديث عن عون وهذا لا يدل على ما ذكره [وقد رواه أحمد ومسلم من حديث الثوري عن عون]