لم يُحكَمْ عليهفي الراوية الأولى القاسم بن يزيد فإن كان هو الجرمي فهو ثقة وبقية رجاله رجال الصحيح ، وفي الثانية يزيد بن سفيان وهو ضعيف
لا تكن أولَ من يدخلُ السوقَ ولا آخرَ من يخرجُ منْها فَفِيها باضَ الشيطانُ وفَرَّخَ . وفي روايةٍ فإنَّها مَعْرَكَةٌ أو قال مَرْبَضُ الشيطانِ وبِها يَنْصِبُ رايَتَهُ