الرئيسيةصحيح الجامع الصغير وزيادته3560صحيحصحيح الرَّوحةُ و الغَدوةُ في سبيلِ اللهِ ؛ أفضلُ من الدنيا و ما فيهاالراويسهل بن سعد الساعديالمحدِّثالألبانيالمصدرصحيح الجامع الصغير وزيادتهالجزء/الصفحة3560حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح البخاري[صحيح]الروحة والغداوة في سبيل الله أفضل من الدنيا وما فيهاصحيح سنن النسائيصحيحالغَدوةُ والرَّوحةُ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ أفضلُ منَ الدُّنيا وما فيهاالإلزامات والتتبعرباط في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها لم يقل هذا غير عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار وغيره أثبت منه وباقي الحديث صحيحرِباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ منَ الدنيا وما عليها ومَوضِعُ سَوطِ أحدِكم من الجنةِ خيرٌ من الدنيا وما عليها والرَّوحَةُ يَروحُها العبدُ في سبيلِ اللهِ أو الغَدوَةُ خيرٌ منَ الدنيا وما عليهاصحيح الجامعصحيحرباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ مِنَ الدنيا وما عليها ، و موضِعُ سوطِ أحدِكم مِنَ الجنَّةِ خيرٌ مِنَ الدنيا وما عليها ، والرَّوْحَةُ يَرُوحُها العبدُ في سبيلِ اللهِ أوْ الغَدْوَةُ خيرٌ مِنَ الدنيا و ما عليهاصحيح البخاري[صحيح]أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ( رباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ من الدنيا وما عليها ، وموضعُ سَوْطِ أحدكم من الجنةِ خيرٌ من الدنيا وما عليها ، والرَّوحةُ يروحها العبدُ في سبيلِ اللهِ ، أو الغدوةُ ، خيرٌ من الدنيا وما عليها ) .لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائفروي مرسلاً وقيل إنه أصح أفضلُ أيامِ الدنيا أيامُ العشرِ قالوا يا رسولَ اللهِ ولا مِثلُهُنَّ في سبيلِ اللهِ قال ولا مِثلُهُنَّ في سبيلِ اللهِ إلا مَن عفَّر وجهَه في الترابِ
الإلزامات والتتبعرباط في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها لم يقل هذا غير عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار وغيره أثبت منه وباقي الحديث صحيحرِباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ منَ الدنيا وما عليها ومَوضِعُ سَوطِ أحدِكم من الجنةِ خيرٌ من الدنيا وما عليها والرَّوحَةُ يَروحُها العبدُ في سبيلِ اللهِ أو الغَدوَةُ خيرٌ منَ الدنيا وما عليها
صحيح الجامعصحيحرباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ مِنَ الدنيا وما عليها ، و موضِعُ سوطِ أحدِكم مِنَ الجنَّةِ خيرٌ مِنَ الدنيا وما عليها ، والرَّوْحَةُ يَرُوحُها العبدُ في سبيلِ اللهِ أوْ الغَدْوَةُ خيرٌ مِنَ الدنيا و ما عليها
صحيح البخاري[صحيح]أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ( رباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ من الدنيا وما عليها ، وموضعُ سَوْطِ أحدكم من الجنةِ خيرٌ من الدنيا وما عليها ، والرَّوحةُ يروحها العبدُ في سبيلِ اللهِ ، أو الغدوةُ ، خيرٌ من الدنيا وما عليها ) .
لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائفروي مرسلاً وقيل إنه أصح أفضلُ أيامِ الدنيا أيامُ العشرِ قالوا يا رسولَ اللهِ ولا مِثلُهُنَّ في سبيلِ اللهِ قال ولا مِثلُهُنَّ في سبيلِ اللهِ إلا مَن عفَّر وجهَه في الترابِ