الرئيسيةصحيح سنن النسائي3118صحيحصحيحالغَدوةُ والرَّوحةُ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ أفضلُ منَ الدُّنيا وما فيهاالراويسهل بن سعد الساعديالمحدِّثالألبانيالمصدرصحيح سنن النسائيالجزء/الصفحة3118حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالإلزامات والتتبعرباط في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها لم يقل هذا غير عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار وغيره أثبت منه وباقي الحديث صحيحرِباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ منَ الدنيا وما عليها ومَوضِعُ سَوطِ أحدِكم من الجنةِ خيرٌ من الدنيا وما عليها والرَّوحَةُ يَروحُها العبدُ في سبيلِ اللهِ أو الغَدوَةُ خيرٌ منَ الدنيا وما عليهاصحيح الجامعصحيحرباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ مِنَ الدنيا وما عليها ، و موضِعُ سوطِ أحدِكم مِنَ الجنَّةِ خيرٌ مِنَ الدنيا وما عليها ، والرَّوْحَةُ يَرُوحُها العبدُ في سبيلِ اللهِ أوْ الغَدْوَةُ خيرٌ مِنَ الدنيا و ما عليهاصحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح الرَّوحةُ و الغَدوةُ في سبيلِ اللهِ ؛ أفضلُ من الدنيا و ما فيهاصحيح البخاري[صحيح]أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ( رباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ من الدنيا وما عليها ، وموضعُ سَوْطِ أحدكم من الجنةِ خيرٌ من الدنيا وما عليها ، والرَّوحةُ يروحها العبدُ في سبيلِ اللهِ ، أو الغدوةُ ، خيرٌ من الدنيا وما عليها ) .ذخيرة الحفاظإسناده لا يساوي شيئاإنَّ أفضَلَ عمَلِ المؤمِنِ الجِهادُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّالجامع الصغيرصحيحأفضل الصدقات ظل فسطاط في سبيل الله عز وجل ، أو منحة خادم في سبيل الله ، أو طروقة فحل في سبيل الله
الإلزامات والتتبعرباط في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها لم يقل هذا غير عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار وغيره أثبت منه وباقي الحديث صحيحرِباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ منَ الدنيا وما عليها ومَوضِعُ سَوطِ أحدِكم من الجنةِ خيرٌ من الدنيا وما عليها والرَّوحَةُ يَروحُها العبدُ في سبيلِ اللهِ أو الغَدوَةُ خيرٌ منَ الدنيا وما عليها
صحيح الجامعصحيحرباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ مِنَ الدنيا وما عليها ، و موضِعُ سوطِ أحدِكم مِنَ الجنَّةِ خيرٌ مِنَ الدنيا وما عليها ، والرَّوْحَةُ يَرُوحُها العبدُ في سبيلِ اللهِ أوْ الغَدْوَةُ خيرٌ مِنَ الدنيا و ما عليها
صحيح البخاري[صحيح]أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ( رباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ من الدنيا وما عليها ، وموضعُ سَوْطِ أحدكم من الجنةِ خيرٌ من الدنيا وما عليها ، والرَّوحةُ يروحها العبدُ في سبيلِ اللهِ ، أو الغدوةُ ، خيرٌ من الدنيا وما عليها ) .
الجامع الصغيرصحيحأفضل الصدقات ظل فسطاط في سبيل الله عز وجل ، أو منحة خادم في سبيل الله ، أو طروقة فحل في سبيل الله