لم يُحكَمْ عليهفيه صدقة بن موسى وقد ضعفه الجمهور وقال مسلم بن إبراهيم حدثنا صدقة بن موسى وكان صدوقا وبقية رجاله ثقات
الدَّواوينُ عند اللهِ عزَّ وجلَّ ثلاثةٌ فديوانٌ لا يعبَأُ اللهُ به شيئًا وديوانٌ لا يترُكُ اللهُ منه شيئًا وديوانٌ لا يغفِرُه اللهُ فأمَّا الدِّيوانُ الَّذي لا يغفِرُه اللهُ فالشِّركُ باللهِ قال اللهُ عزَّ وجلَّ {مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ} وأمَّا الدِّيوانُ الَّذي لا يعبَأُ اللهُ به شيئًا فظلمُ العبدِ نفسَه فيما بينَه وبينَ ربِّه من صومٍ ترَكه أو صلاةٍ ترَكها فإنَّ اللهَ يغفِرُ ذلك ويتجاوَزُ إن شاء وأمَّا الدِّيوانُ الَّذي لا يترُكُ اللهُ منه شيئًا فظلمُ العبادِ بعضِهم بعضًا القِصاصُ لا محالةَ
عمدة التفسير من تفسير ابن كثيرإسناده صحيح الإمام في معرفة أحاديث الأحكام[فيه] صدقة بن موسى روى عنه جماعة أكابر قال أبو حاتم: ليس بالقوي يكتب حديثه ولا يحتج به وقال النسائي: ضعيف الجامع الصغيرحسن ضعيف الجامعضعيف تخريج الإحياء[فيه] صدقة بن موسى الدفيقي ضعفه ابن معين وغيره , وله شاهد ضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف