ضعيفضعيف
الدواوينُ ثلاثةٌ : فديوانٌ لَا يَغْفِرُ اللهُ منه شيئًا ، وديوانٌ لا يَعْبَأُ اللهُ به شيئًا ، وديوانٌ لا يترُكُ اللهُ منه شيئًا ، فأمَّا الديوانُ الذي لا يغْفِرُ اللهُ منه شيئًا فالإشراكُ باللهِ ، وأمَّا الديوانُ الذي لا يعبَأُ اللهُ بِهِ شيئًا ؛ فظُلْمُ العبْدِ نفْسَهُ فيما بينَهُ وبينَ ربِّهِ ، مِنْ صومِ يومٍ ترَكَهُ ، أوْ صلاةٍ تَرَكَها ؛ فإِنَّ اللهَ يغفِرُ ذلِكَ إِنْ شاءَ ويتجاوَزُ ، وأما الديوانُ الذي لا يترُكُ اللهُ منه شيئًا ؛ فمظالِمُ العبادِ بينَهم القصاصُ لا مَحالَةَ
الجامع الصغيرحسن مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه صدقة بن موسى وقد ضعفه الجمهور وقال مسلم بن إبراهيم حدثنا صدقة بن موسى وكان صدوقا وبقية رجاله ثقات عمدة التفسير من تفسير ابن كثيرإسناده صحيح الإمام في معرفة أحاديث الأحكام[فيه] صدقة بن موسى روى عنه جماعة أكابر قال أبو حاتم: ليس بالقوي يكتب حديثه ولا يحتج به وقال النسائي: ضعيف تخريج الإحياء[فيه] صدقة بن موسى الدفيقي ضعفه ابن معين وغيره , وله شاهد مدارج السالكينروي مرفوعاً وموقوفا