حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K
صحيح الإسنادإسناده صحيح
كان صنم بالصفا يدعى أساف ووثن بالمروة يدعى نائلة فكان أهل الجاهلية يسعون بينهما فلما جاء الإسلام رمى بهما وقالوا: إنما كان ذلك يصنعه أهل الجاهلية من أجل أوثانهم فأمسكوا عن السعي بينهما قال: فأنزل الله تعالى {إن الصفا والمروة من شعائر الله...} الآية
الراويالشعبي عامر بن شراحيل
المحدِّثابن حجر العسقلاني
المصدرفتح الباري لابن حجر
الجزء/الصفحة3/584