كان صنم بالصفا يدعى أساف ووثن بالمروة يدعى نائلة فكان أهل الجاهلية يسعون بينهما فلما جاء الإسلام رمى بهما وقالوا: إنما كان ذلك يصنعه أهل الجاهلية من أجل أوثانهم فأمسكوا عن السعي بينهما قال: فأنزل الله تعالى {إن الصفا والمروة من شعائر الله } الآية
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/5Trk40Igoe
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة