لم يُحكَمْ عليه
أن عبد الله بن عمرو بن العاصِ أرسلهُ إلى أم سلمةَ : هل كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُقبّلُ وهو صائمٌ ؟ فإن قالتْ لا, فقُلْ لها : أن عائشةَ تحدّثُ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يقبّلُ وهو صائمٌ . قال أبو قيسٍ : فجئتُها, فقالتْ : أحُرّ أم مملوكٌ ؟ فقلتُ : بل مملوكٌ, فقالت : أدنهْ ، فدنوتُ فقلتُ : أن عبد اللهِ بن عمرو أرسلنِي إليكِ أسألكِ : هل كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقبّلُ وهو صائمٌ ؟ فقالت : لا, فقلتُ : أن عائشةَ تحدثُ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يقبّلُ وهو صائمٌ , فقالت : لعلّهُ لم يتمالكْ عنها حبّا
تكفير المعين عند أئمة الدعوة النجدية – ضوابطه وشروطهمتصل ولكنه ليس يجيء إلا بهذا الإسناد, وليس بالقوي, وهو منكر نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارإسناده صحيح إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلإسناده على شرط مسلم ولكن موسى بن علي هو علة هذا الإسناد نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارإسناده صحيح المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن موسى إلا أبو قرة تفرد به إسحاق نصب الراية لأحاديث الهداية[فيه] علي بن عبد العزيز مصنف مشهور وعاصم بن علي أخرج له البخاري وأبو أويس استشهد به مسلم