الرئيسيةسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة4833ضعيفضعيفيوشِكُ أن يضربَ النَّاسُ أَكْبادَ الإبلِ يطلُبونَ العلمَ ؛ فلا يجِدونَ أحدًا أعلَمَ من عالمِ المدينةِالراوي[أبو هريرة]المحدِّثالألبانيالمصدرسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةالجزء/الصفحة4833حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةسنن الترمذيضعيفيوشِكُ أن يَضربَ النَّاسُ أَكْبادَ الإبلِ يطلُبونَ العلمَ فلا يجدونَ أحدًا أعلمَ مِن عالِمِ المدينةِهداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةضعيفيوشِكُ أن يَضربَ النَّاسُ أَكْبادَ الإبلِ ، يطلبونَ العِلمَ فلا يجدونَ أحدًا أعلمَ من عالِمِ المدينةِضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف يوشِكُ أن يضربَ النَّاسُ أكبادَ الإبلِ ، يَطلبونَ العلمَ ، فلا يجدونَ أحدًا أعلمَ من عالمِ المدينةِشرح مراقي السعود المسمى نثر الورود على مراقي السعودصحيحيوشكُ أنْ يَضربَ النَّاسُ أكبادَ الإبلِ في طلبِ العلمِ ولا يجدون عالمًا أعلمَ من عالمِ المدينةِ.السنن الكبرىخطأ والصواب أبو الزبير عن أبي صالحيضربونَ أَكْبادَ الإبلِ يطلبونَ العلمَ فلا يجدونَ عالمًا أعلمَ من عالمِ المدينةِالأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيحيوشِكُ أن تَضرِبوا وقالَ سفيانُ مرَّةً : أن يَضرِبَ النَّاسُ أَكْبادَ الإبلِ ، يطلُبونَ العلمَ ، لا يجدونَ عالمًا أعلَمَ من عالمِ أَهْلِ المدينةِ وقالَ قومٌ : هوَ العُمَريُّ ، قالَ : فقدَّموا مالِكًا
سنن الترمذيضعيفيوشِكُ أن يَضربَ النَّاسُ أَكْبادَ الإبلِ يطلُبونَ العلمَ فلا يجدونَ أحدًا أعلمَ مِن عالِمِ المدينةِ
هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةضعيفيوشِكُ أن يَضربَ النَّاسُ أَكْبادَ الإبلِ ، يطلبونَ العِلمَ فلا يجدونَ أحدًا أعلمَ من عالِمِ المدينةِ
ضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف يوشِكُ أن يضربَ النَّاسُ أكبادَ الإبلِ ، يَطلبونَ العلمَ ، فلا يجدونَ أحدًا أعلمَ من عالمِ المدينةِ
شرح مراقي السعود المسمى نثر الورود على مراقي السعودصحيحيوشكُ أنْ يَضربَ النَّاسُ أكبادَ الإبلِ في طلبِ العلمِ ولا يجدون عالمًا أعلمَ من عالمِ المدينةِ.
السنن الكبرىخطأ والصواب أبو الزبير عن أبي صالحيضربونَ أَكْبادَ الإبلِ يطلبونَ العلمَ فلا يجدونَ عالمًا أعلمَ من عالمِ المدينةِ
الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيحيوشِكُ أن تَضرِبوا وقالَ سفيانُ مرَّةً : أن يَضرِبَ النَّاسُ أَكْبادَ الإبلِ ، يطلُبونَ العلمَ ، لا يجدونَ عالمًا أعلَمَ من عالمِ أَهْلِ المدينةِ وقالَ قومٌ : هوَ العُمَريُّ ، قالَ : فقدَّموا مالِكًا