الرئيسيةهداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاة237ضعيفضعيفيوشِكُ أن يَضربَ النَّاسُ أَكْبادَ الإبلِ ، يطلبونَ العِلمَ فلا يجدونَ أحدًا أعلمَ من عالِمِ المدينةِالراوي[أبو هريرة]المحدِّثالألبانيالمصدرهداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةالجزء/الصفحة237حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةسنن الترمذيضعيفيوشِكُ أن يَضربَ النَّاسُ أَكْبادَ الإبلِ يطلُبونَ العلمَ فلا يجدونَ أحدًا أعلمَ مِن عالِمِ المدينةِسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيفيوشِكُ أن يضربَ النَّاسُ أَكْبادَ الإبلِ يطلُبونَ العلمَ ؛ فلا يجِدونَ أحدًا أعلَمَ من عالمِ المدينةِضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف يوشِكُ أن يضربَ النَّاسُ أكبادَ الإبلِ ، يَطلبونَ العلمَ ، فلا يجدونَ أحدًا أعلمَ من عالمِ المدينةِشرح مراقي السعود المسمى نثر الورود على مراقي السعودصحيحيوشكُ أنْ يَضربَ النَّاسُ أكبادَ الإبلِ في طلبِ العلمِ ولا يجدون عالمًا أعلمَ من عالمِ المدينةِ.السنن الكبرىخطأ والصواب أبو الزبير عن أبي صالحيضربونَ أَكْبادَ الإبلِ يطلبونَ العلمَ فلا يجدونَ عالمًا أعلمَ من عالمِ المدينةِالأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيحيوشِكُ أن تَضرِبوا وقالَ سفيانُ مرَّةً : أن يَضرِبَ النَّاسُ أَكْبادَ الإبلِ ، يطلُبونَ العلمَ ، لا يجدونَ عالمًا أعلَمَ من عالمِ أَهْلِ المدينةِ وقالَ قومٌ : هوَ العُمَريُّ ، قالَ : فقدَّموا مالِكًا
سنن الترمذيضعيفيوشِكُ أن يَضربَ النَّاسُ أَكْبادَ الإبلِ يطلُبونَ العلمَ فلا يجدونَ أحدًا أعلمَ مِن عالِمِ المدينةِ
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيفيوشِكُ أن يضربَ النَّاسُ أَكْبادَ الإبلِ يطلُبونَ العلمَ ؛ فلا يجِدونَ أحدًا أعلَمَ من عالمِ المدينةِ
ضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف يوشِكُ أن يضربَ النَّاسُ أكبادَ الإبلِ ، يَطلبونَ العلمَ ، فلا يجدونَ أحدًا أعلمَ من عالمِ المدينةِ
شرح مراقي السعود المسمى نثر الورود على مراقي السعودصحيحيوشكُ أنْ يَضربَ النَّاسُ أكبادَ الإبلِ في طلبِ العلمِ ولا يجدون عالمًا أعلمَ من عالمِ المدينةِ.
السنن الكبرىخطأ والصواب أبو الزبير عن أبي صالحيضربونَ أَكْبادَ الإبلِ يطلبونَ العلمَ فلا يجدونَ عالمًا أعلمَ من عالمِ المدينةِ
الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيحيوشِكُ أن تَضرِبوا وقالَ سفيانُ مرَّةً : أن يَضرِبَ النَّاسُ أَكْبادَ الإبلِ ، يطلُبونَ العلمَ ، لا يجدونَ عالمًا أعلَمَ من عالمِ أَهْلِ المدينةِ وقالَ قومٌ : هوَ العُمَريُّ ، قالَ : فقدَّموا مالِكًا