جائتني يهودية تسألني ؟ فقالت : أعاذك الله من عذاب القبر ! فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قلت يا رسول الله ! أيعذب الناس في القبور ؟ فقال : عائذا بالله . فركب مركبا – يعني : وانخسفت الشمس – فكنت بين الحجر مع نسوة ، فجاء رسول الله من مركبه ، فأتى مصلاه ، فصلى بالناس ، فقام فأطال القيام ، ثم ركع فأطال الركوع ، ثم رفع رأسه فأطال القيام ، ثم ركع فأطال الركوع ، ثم رفع رأسه فأطال القيام ، ثم سجد فأطال السجود . ثم قام قياما أيسر من قيامه الأول ، ثم ركع أيسر من ركوعه الأول ، ثم رفع رأسه ، فقام أيسر من قيامه الأول ، ثم ركع أيسر من ركوعه الأول ، ثم رفع رأسه ، فقام أيسر من قيامه الأول ، فكانت أربع ركعات ، وأربع سجدات ، وانجلت الشمس فقال : إنكم تفتنون في القبور كفتنة الدجال . قالت عائشة : فسمعته بعد ذلك ، يتعوذ من عذاب القبر
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/6HiVPj30FQ
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة