الرئيسيةعلل الأحاديث في كتاب الصحيح لمسلم بن الحجاج102ضعيف الإسناداختلف فيه على خالد والاضطراب إنما هو من خالد أخذ عليْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كما أخذ على النساءِالراويعبادة بن الصامتالمحدِّثأبو الفضل الشهيدالمصدرعلل الأحاديث في كتاب الصحيح لمسلم بن الحجاجالجزء/الصفحة102حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهأخَذ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما أخَذ على النِّساءِ منَّا وقال: ( مَن أصاب منكم منهنَّ حدًّا فعُجِّلتْ له عقوبتُه فهو كفَّارتُه ومَن أُخِّر عنه فأمرُه إلى اللهِ إنْ شاء رحِمه وإنْ شاء عذَّبه )مجمع الزوائدفيه إبراهيم بن الحكم بن أبان وهو متروكأنا من النِّسوةِ الَّلاتي أخذ علَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالت وكنتُ جاريةً ناهدًا جريئةً على مسألتِه فقلتُ يا رسولَ اللهِ ابسُطْ يدَك حتى أُصافِحَك قال إني لا أُصافِحُ النِّساءَ ولكن آخُذُ عليهنَّ ما أخذ اللهُ عليهنَّ فذكر الحديثصحيح سنن النسائيصحيح أخذ علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم البيعةَ على أن لا نَنُوحَ.صحيح مسلمصحيحأخذ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما أخذ على النساءِ : أن لا نشركَ باللهِ شيئًا ، ولا نسرقَ ، ولا نزني ، ولا نقتلَ أولادنا ، ولا يَعْضَهُ بعضُنا بعضًا . ( فمن وفَّى منكم فأجرُه على اللهِ . ومن أتى منكم حدًّا فأُقِيمَ عليهِ فهو كفارتُه . ومن سترَه اللهُ عليهِ فأمرُظلال الجنة في تخريج "السنة" لابن أبي عاصمإسناده صحيح على شرط مسلمأخذَ رسولُ اللَّهِ علَينا كما أخذَ علَى النِّساءِ فقالَ : إن أصابَ أحدٌ منكم حدًّا تَعجَّلَت لهُ عقوبةٌ فَهوَ كفَّارةٌ لهُ ومن أُخِّرَ عنهُ فأمرُهُ إلى اللَّهِ إن شاءَ عذَّبَهُ وإن شاءَ رحِمَهُ وقالَ : إن شاءَ عذَّبَهُ وإن شاءَ غفرَ لَهُجامع المسانيد والسننإسناده جيد ورجاله ثقاتأخذ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما أخذ على النساءِ ستًّا: أنْ لا تُشرِكوا باللَّهِ شيئًا، ولا تسرِقوا، ولا تزنوا، ولا تقتُلوا أولادكم ولا يغتَبْ بعضُكم بعضًا، ولا تعصوني في معروفٍ،فمن أصاب منهنَّ حدًّا فعُجل له عقوبتُه، فهو كفارتُه، وإن أُخر عنه فأمرُه إلى اللهِ
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهأخَذ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما أخَذ على النِّساءِ منَّا وقال: ( مَن أصاب منكم منهنَّ حدًّا فعُجِّلتْ له عقوبتُه فهو كفَّارتُه ومَن أُخِّر عنه فأمرُه إلى اللهِ إنْ شاء رحِمه وإنْ شاء عذَّبه )
مجمع الزوائدفيه إبراهيم بن الحكم بن أبان وهو متروكأنا من النِّسوةِ الَّلاتي أخذ علَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالت وكنتُ جاريةً ناهدًا جريئةً على مسألتِه فقلتُ يا رسولَ اللهِ ابسُطْ يدَك حتى أُصافِحَك قال إني لا أُصافِحُ النِّساءَ ولكن آخُذُ عليهنَّ ما أخذ اللهُ عليهنَّ فذكر الحديث
صحيح مسلمصحيحأخذ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما أخذ على النساءِ : أن لا نشركَ باللهِ شيئًا ، ولا نسرقَ ، ولا نزني ، ولا نقتلَ أولادنا ، ولا يَعْضَهُ بعضُنا بعضًا . ( فمن وفَّى منكم فأجرُه على اللهِ . ومن أتى منكم حدًّا فأُقِيمَ عليهِ فهو كفارتُه . ومن سترَه اللهُ عليهِ فأمرُ
ظلال الجنة في تخريج "السنة" لابن أبي عاصمإسناده صحيح على شرط مسلمأخذَ رسولُ اللَّهِ علَينا كما أخذَ علَى النِّساءِ فقالَ : إن أصابَ أحدٌ منكم حدًّا تَعجَّلَت لهُ عقوبةٌ فَهوَ كفَّارةٌ لهُ ومن أُخِّرَ عنهُ فأمرُهُ إلى اللَّهِ إن شاءَ عذَّبَهُ وإن شاءَ رحِمَهُ وقالَ : إن شاءَ عذَّبَهُ وإن شاءَ غفرَ لَهُ
جامع المسانيد والسننإسناده جيد ورجاله ثقاتأخذ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما أخذ على النساءِ ستًّا: أنْ لا تُشرِكوا باللَّهِ شيئًا، ولا تسرِقوا، ولا تزنوا، ولا تقتُلوا أولادكم ولا يغتَبْ بعضُكم بعضًا، ولا تعصوني في معروفٍ،فمن أصاب منهنَّ حدًّا فعُجل له عقوبتُه، فهو كفارتُه، وإن أُخر عنه فأمرُه إلى اللهِ