ضعيف الإسنادمرسل
أنَّ النَّاسَ كانُوا إذَا أحرمُوا و لمْ يدخلُوا حائطًا مِن بابِهِ و لا دارًا مِن بابِهَا فدخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ و أصحابُه دارًا و كانَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ يُقَالُ لَهُ رفاعةُ بنُ تابوتَ فجاءَ فتسورَ الحائطَ ثُمَّ دخلَ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا خرجَ مِن بابِ الدَّارِ خرجَ مَعَهُ رفاعةُ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما حملَكَ على ذلِكَ قالَ رأيتُكَ خرجْتَ مِنْهُ فخرجْتُ فقالَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنِّي أَحْمُسُ فقالَ الرجلُ إنَّ دينَنَا واحدٌ فأنزلَ اللهُ تعالَى هذهِ الآيةَ
الإصابة في تمييز الصحابةله شاهد في الصحيح من حديث البراء لكن لم يسمه فتح الباري بشرح صحيح البخاريمرسل العجابعلى شرط مسلم ولكن اختلف في إرساله ووصله عمدة التفسير[أشار في المقدمة إلى صحته] عمدة القاريمسند وهو أقوى من مرسل قيس بن جرير عمدة القاريروي من حديث ابن عباس أن القصة وقعت أول ما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وفي إسناده ضعف وجاء في مرسل الزهري أن ذلك وقع في عمرة الحديبية