الرئيسيةكشاف القناع عن متن الإقناع2/336صحيحصحيحأنه صلى الله عليه وسلم صامه وأمر بصيامه ، فلما افترض رمضان كان هو الفريضة وترك عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء تركه.الراويعائشة أم المؤمنينالمحدِّثالبهوتيالمصدركشاف القناع عن متن الإقناعالجزء/الصفحة2/336حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالمغنيصحيح أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صامه وأمر بصيامِه فلمَّا افتُرِض رمضانُ كان هو الفريضةَ وترك عاشوراءَ فمن شاء صامه ومن شاء تركهمختصر الشمائل المحمديةصحيح كان عَاشُورَاءُ يومًا تَصُومُهُ قُرَيْشٌ في الجاهليةِ ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُهُ ، فلمَّا قدمَ المدينةَ صامَهُ ، وأمرَ بصيامِهِ ، فلمَّا افتُرِضَ رمضانُ كان رمضانُ هو الفريضةُ ، وتركَ عاشوراءَ ، فمَنْ شاءَ صامَهُ ، ومن شاءَ تركَهُصحيح سنن الترمذيصحيحكانَ عاشوراءُ يومًا تصومُهُ قُرَيْشٌ في الجاهليَّةِ ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُهُ ، فلمَّا قدمَ المدينةَ ، صامَهُ وأمرَ النَّاسَ بصيامِهِ ، فلمَّا افتُرِضَ رمضانُ كانَ رمضانُ هوَ الفريضةُ ، وترَكَ عاشوراءَ ، فمن شاءَ صامَهُ ، ومن شاءَ ترَكَهُصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهكان يومُ عاشوراءَ يومًا تصومُه قريشٌ في الجاهليَّةِ فلمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ صامه وأمَر بصيامِه فلمَّا فُرِض رمضانُ كان هو الفريضةَ وتُرِك يومُ عاشوراءَ فمَن شاء صام ومَن شاء ترَكهسنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] كان يوم عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية وكان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يصومه في الجاهلية فلما قدم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينة صامه وأمر بصيامه فلما فرض رمضان كان هو الفريضة وترك عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء تركهصحيح سنن أبي داودصحيحعن عائشةَ قالَت : كانَ يومُ عاشوراءَ يومًا تصومُهُ قُرَيْشٌ في الجاهليَّةِ ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يصومُهُ في الجاهليَّةِ ، فلمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ المدينةَ صامَهُ وأمرَ بصيامِهِ ، ، فلمَّا فُرِضَ رمَضانُ كانَ هوَ الفريض
المغنيصحيح أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صامه وأمر بصيامِه فلمَّا افتُرِض رمضانُ كان هو الفريضةَ وترك عاشوراءَ فمن شاء صامه ومن شاء تركه
مختصر الشمائل المحمديةصحيح كان عَاشُورَاءُ يومًا تَصُومُهُ قُرَيْشٌ في الجاهليةِ ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُهُ ، فلمَّا قدمَ المدينةَ صامَهُ ، وأمرَ بصيامِهِ ، فلمَّا افتُرِضَ رمضانُ كان رمضانُ هو الفريضةُ ، وتركَ عاشوراءَ ، فمَنْ شاءَ صامَهُ ، ومن شاءَ تركَهُ
صحيح سنن الترمذيصحيحكانَ عاشوراءُ يومًا تصومُهُ قُرَيْشٌ في الجاهليَّةِ ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُهُ ، فلمَّا قدمَ المدينةَ ، صامَهُ وأمرَ النَّاسَ بصيامِهِ ، فلمَّا افتُرِضَ رمضانُ كانَ رمضانُ هوَ الفريضةُ ، وترَكَ عاشوراءَ ، فمن شاءَ صامَهُ ، ومن شاءَ ترَكَهُ
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهكان يومُ عاشوراءَ يومًا تصومُه قريشٌ في الجاهليَّةِ فلمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ صامه وأمَر بصيامِه فلمَّا فُرِض رمضانُ كان هو الفريضةَ وتُرِك يومُ عاشوراءَ فمَن شاء صام ومَن شاء ترَكه
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] كان يوم عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية وكان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يصومه في الجاهلية فلما قدم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينة صامه وأمر بصيامه فلما فرض رمضان كان هو الفريضة وترك عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء تركه
صحيح سنن أبي داودصحيحعن عائشةَ قالَت : كانَ يومُ عاشوراءَ يومًا تصومُهُ قُرَيْشٌ في الجاهليَّةِ ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يصومُهُ في الجاهليَّةِ ، فلمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ المدينةَ صامَهُ وأمرَ بصيامِهِ ، ، فلمَّا فُرِضَ رمَضانُ كانَ هوَ الفريض