الرئيسيةمجمع الزوائد ومنبع الفوائد9/119صحيح الإسنادإسناده رجاله ثقات كان رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إذا غضِب لم يجتَرِئْ أحدٌ أن يُكلِّمَه إلَّا عليٌّالراويأم سلمة هند بنت أبي أميةالمحدِّثالهيثميالمصدرمجمع الزوائد ومنبع الفوائدالجزء/الصفحة9/119حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح البخاريأنَّ امرأةً من بني مخزومٍ سرقتْ، فقالوا : من يكلمُ فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فلم يجترئ أحدٌ أن يكلمَه، فكلمَهُ أسامةُ بنُ زيدٍ ، فقال : ( إنَّ بني إسرائيلَ كان إذا سرق فيهمُ الشريفُ تركوهُ، وإذا سرق فيهمُ الضعيفُ قطعوهُ، لو كانت فاطمةُ لقطعتُ يدَهاصحيح البخاري[صحيح]أنَّ امرأةً من بني مخزومٍ سرقتْ، فقالوا : من يكلمُ فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فلم يجترئ أحدٌ أن يكلمَه، فكلمَهُ أسامةُ بنُ زيدٍ، فقال : ( إنَّ بني إسرائيلَ كان إذا سرق فيهمُ الشريفُ تركوهُ، وإذا سرق فيهمُ الضعيفُ قطعوهُ، لو كانت فاطمةُ لقطعتُ يدَهاالفتوحات الربانية على الأذكار النواويةحسن غريبأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن أحدٌ يأخذُ بيدِهِ فينزعُ يدَهُ من يدِهِ حتَّى يَكونَ الرَّجلُ هوَ الذي يُرسِلُها ولم يَكُن أحدٌ يُكَلِّمُهُ إلَّا أقبلَ عليهِ بوجهِهِ ، حتَّى يَفرُغَ منَ كلامِهِطبقات الشافعية الكبرى[لم أجد له إسنادا] ما غضبَ أحدٌ إلا أشفي على جهنمَالمحلى بالآثارإسناده ثابت أن عمرَ بنَ الخطابِ قال أجرؤُكم على الجِدِّ أجرؤُكم على النارِ وإنما يجترئُ على الجِدِّ من يجترئُ على النارِالمغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارإسناده حسن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يأخذُ أحدٌ بيدِه فينزعُ يدَه حتَّى يكونَ الرَّجلُ هو الَّذي يُرسِلُه ولم تكُنْ تُرَى رُكبتُه خارجةً عن رُكبةِ جليسِه ولم يكُنْ أحدٌ يُكلِّمُه إلَّا أقبل عليه بوجهِه , ثمَّ لم يصرِفْه عنه حتَّى يفرَغَ من كلامِه .
صحيح البخاريأنَّ امرأةً من بني مخزومٍ سرقتْ، فقالوا : من يكلمُ فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فلم يجترئ أحدٌ أن يكلمَه، فكلمَهُ أسامةُ بنُ زيدٍ ، فقال : ( إنَّ بني إسرائيلَ كان إذا سرق فيهمُ الشريفُ تركوهُ، وإذا سرق فيهمُ الضعيفُ قطعوهُ، لو كانت فاطمةُ لقطعتُ يدَها
صحيح البخاري[صحيح]أنَّ امرأةً من بني مخزومٍ سرقتْ، فقالوا : من يكلمُ فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فلم يجترئ أحدٌ أن يكلمَه، فكلمَهُ أسامةُ بنُ زيدٍ، فقال : ( إنَّ بني إسرائيلَ كان إذا سرق فيهمُ الشريفُ تركوهُ، وإذا سرق فيهمُ الضعيفُ قطعوهُ، لو كانت فاطمةُ لقطعتُ يدَها
الفتوحات الربانية على الأذكار النواويةحسن غريبأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن أحدٌ يأخذُ بيدِهِ فينزعُ يدَهُ من يدِهِ حتَّى يَكونَ الرَّجلُ هوَ الذي يُرسِلُها ولم يَكُن أحدٌ يُكَلِّمُهُ إلَّا أقبلَ عليهِ بوجهِهِ ، حتَّى يَفرُغَ منَ كلامِهِ
المحلى بالآثارإسناده ثابت أن عمرَ بنَ الخطابِ قال أجرؤُكم على الجِدِّ أجرؤُكم على النارِ وإنما يجترئُ على الجِدِّ من يجترئُ على النارِ
المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارإسناده حسن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يأخذُ أحدٌ بيدِه فينزعُ يدَه حتَّى يكونَ الرَّجلُ هو الَّذي يُرسِلُه ولم تكُنْ تُرَى رُكبتُه خارجةً عن رُكبةِ جليسِه ولم يكُنْ أحدٌ يُكلِّمُه إلَّا أقبل عليه بوجهِه , ثمَّ لم يصرِفْه عنه حتَّى يفرَغَ من كلامِه .