لم يُحكَمْ عليهله متابعة، وروي أيضا عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطا
كنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في مَسِيرٍ – أو سَرِيَّةٍ – فأصَابنَا غَيمٌ ، فتَحَرَّيِنَا فاخْتَلَفْنَا في القبلَةِ ، فصلَّى كلُّ واحدٍ منَّا بِخَطٍ بينَ يَدَيهِ ؛ لنُعْلَمَ أمْكِنَتُنَا ، فلمَّا أصبحنَا نَظَرنَا فإذَا نحنُ قدْ صلَّينَا لغيرِ القِبلَةِ ، فذَكرْنَا ذلكَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فلَمْ يأْمُرْنَا بالإعَادَةِ ، وقالَ : قَد أجزأَتْ صلاتُكُمْ
أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم حسن أو صحيح جاء من طرق يقوي بعضها بعضا إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيهفي إسناده محمد بن سالم صاحب الشعبي وقيل : محمد بن عبيد الله العرزمي، وأيا ما كان فهو متروك السنن الكبرىتفرد به محمد بن سالم ومحمد بن عبيد الله العرزمي عن عطاء، وهما ضعيفان إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل[فيه] أبو سهل ضعفه الدارقطني والبيهقي وقد توبع شرح العمدة كتاب الصلاةضعيف تفسير القرآن العظيمضعيف