ضعيف الإسنادتفرد به محمد بن سالم ومحمد بن عبيد الله العرزمي عن عطاء، وهما ضعيفان
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، في مَسيرٍ أو سريَّةٍ فأصابَنا غَيمٌ فتَحرَّينا ، واختلَفنا في القِبلةِ فصلَّى كلُّ رجُلٍ منَّا على حِدَةٍ ، فجعلَ أحدُنا يخطُّ بينَ يَديهِ لِنَعلمَ أمكِنتَنا ، فلمَّا أصبَحنا نظرناهُ ، فإذا نحنُ قَد صلَّينا علَى غيرِ القبلةِ فذَكَرنا ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : قد أجزَأتْ صلاتُكُم
إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل[فيه] أبو سهل ضعفه الدارقطني والبيهقي وقد توبع أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم حسن أو صحيح جاء من طرق يقوي بعضها بعضا فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختارتفرد به محمد بن سالم ومحمد بن عبد الله العزيزي عن عطاء، وهما ضعيفان المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانيةله متابعة، وروي أيضا عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطا إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيهفي إسناده محمد بن سالم صاحب الشعبي وقيل : محمد بن عبيد الله العرزمي، وأيا ما كان فهو متروك شرح العمدة كتاب الصلاةضعيف