ضعيف الإسنادرجال إسناده ثقات, وإنما علته عنعنة ابن إسحاق
عن جابِرٍ بنِ عبدِ اللهِ, قال : بينَما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذْ جاءَ, رجلٌ بمثلِ البيضةِ منَ الذهبِ, أصابَها في بعْضِ المعادِنِ, فجاءَ بِها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من رُكْنِهِ الْأَيمنِ, فقال : يا رسولَ اللهِ خذْها مِنِّي صَدَقَةً, فَوَاللهِ مَا لِي مالٌ غيرُها, فأعرَضَ عنه, ثم جاءَ من ركنِهِ الأيسرِ, فقال مثلَ ذلكَ, فجاء من بينِ يديْهِ, فقال مثلَ ذَلِكَ, فقال : هاتِهَا مُغْضَبًا فحذَفَهُ بِها, فَلَوْ أصابَهُ لعقَرَهُ, أوْ أَوْجَعَهُ, ثم قال : يَأْتِي أحدُكُمْ بمالِهِ, لَا يملِكُ غيرَهُ, فَيَتَصَدَّقُ بِهِ, ثم يقعدُ بعد ذلِكِ يتكفَّفُ الناسَ, إنما الصدقَةُ عن ظهْرِ غِنًى, خذْهُ لا حاجَةَ لَنَا بِهِ فَأَخَذَ الرجلُ مالَهُ, فَذَهَبَ
النكت على نزهة النظر في توضيح نخبة الفكرإسناده ثقات صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام للقرضاويضعيف المجموع شرح المهذبإسناده كله صحيح، إلا أنه من رواية محمد بن إسحاق صاحب المغازي، عن عاصم بن عمر بن قتادة، ومحمد بن إسحاق مدلس، والمدلس إذا قال (عن) لا يحتج به تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاجصحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة] سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]