ضعيف الإسنادإسناده كله صحيح، إلا أنه من رواية محمد بن إسحاق صاحب المغازي، عن عاصم بن عمر بن قتادة، ومحمد بن إسحاق مدلس، والمدلس إذا قال (عن) لا يحتج به
جاء رجل بمثلِ بيضةٍ من ذهبٍ فقال يا رسولَ اللهِ أصبْتُ هذه من معدن فخذها فهي صدقةٌ ما أملكُ غيرها فأعرضَ عنهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثمّ أتاهُ من قبل ركنهِ الأيمنَ فقال مثلَ ذلكَ فأعرَضَ عنه ثم أتاهُ من قبلِ ركنهِ الأيسرَ فأعرض عنهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم أتاهُ من خلفِه فأخذها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فحذفه بها لو أصابهُ لأوجعتهُ أو لعقرتهُ ، ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يأتي أحدكُم بمالهِ كلهِ يتصدقُ بهِ ثم يجلسُ بعد ذلكَ يتكفّفُ الناسَ ، إنما الصدقةُ عن ظهرِ غنَى
إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل[فيه] ابن إسحاق إنما أخرج له مسلم مقرونا بآخر ثم هو مدلس وقد عنعنه فلا يحتج به سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاجصحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة] البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرإسناده جيد لولا عنعنة ابن إسحاق المحلىاحتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند) تمام المنة في التعليق على فقه السنةضعيف، لكن موضع الشاهد منه وهو قوله: إنما الصدقة عن ظهر غنى- صحيح