صحيحاحتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند)
كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذ جاءَه رجلٌ بمثلِ بيضةٍ من ذهبٍ فقال : يا رسولَ اللهِ أصبتُ هذه من معدنٍ فخذها فهيَ صدقةٌ ما أملِكُ غيرها فأعرض النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنه مرارًا – وهو يُردِّدُ كلامَه هذا - ثم أخذها عليهِ السلامُ فحذفَه بها فلو أنها أصابتْهُ لأوجعتْهُ أو لعقَرَتْهُ
إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل[فيه] ابن إسحاق إنما أخرج له مسلم مقرونا بآخر ثم هو مدلس وقد عنعنه فلا يحتج به سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاجصحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة] البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرإسناده جيد لولا عنعنة ابن إسحاق المجموع شرح المهذبإسناده كله صحيح، إلا أنه من رواية محمد بن إسحاق صاحب المغازي، عن عاصم بن عمر بن قتادة، ومحمد بن إسحاق مدلس، والمدلس إذا قال (عن) لا يحتج به تمام المنة في التعليق على فقه السنةضعيف، لكن موضع الشاهد منه وهو قوله: إنما الصدقة عن ظهر غنى- صحيح