ضعيف الإسناد[فيه] عطاء بن عجلان متهم
عن عائشة قالت استيقظتُ فإذا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ليس في البيتِ فخرجتُ أطلبهُ فإذا بهِ قد أقْبَلَ وكرهتُ أن يرانِي فرجعتُ أسعَى فأتى وقد علا نفسي فقال ما لك فكرهتُ أن أخبرهُ فأقسَمَ علي فحدثتهُ فقال كلا ولكنْ هذهِ ليلةٌ يعتقُ اللهُ فيها من النارِ أكثرَ من عددِ شعْرِ غنمِ كلبٍ ويطلعُ فيها إلى أهلِ الأرضِ فيغْفِرَ فيها لمن يشاءُ إلا لمُشْركٍ أو مشاحنٌ وتلكَ ليلةُ النصفِ من شعبانَ
العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةتفرد به عطاء بن عجلان قال يحيى ليس بشيء كذاب كان يوضع له الحديث فيحدث به وقال الرازي متروك الحديث وقال ابن حبان يروي الموضوعات عن الثقات لا يحل كتب حديثه إلا على جهة الاعتبار تلخيص كتاب العلل المتناهية[فيه] حجاج بن أرطأة لين تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشافتفرد به عطاء بن عجلان قال ابن معين ليس بشيء وقال الفلاس والسعدي كذاب الكافي الشافروي من طريق أخرى فيها مجاهيل وروي من وجه آخر بسند فيه متروك سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههارجاله ثقات لكن حجاج وهو ابن أرطأة مدلس وقد عنعنه فتاوى العلائي (المستغربة والقدسية)[فيه] الحجاج ابن أرطاة، عن يحيى بن أبي كثير، عن عروة بن الزبير. والحجاج ضعيف مدلس، ويحيى بن أبي كثير لم يسمع من عروة شيئاً. وروي أيضاً نحو هذا من طرق أخر كلها ضعيفة أشد ضعفاً من هذا؛ لاشتمال أسانيدها على الكذابين المتروكين