لم يُحكَمْ عليهتفرد به عطاء بن عجلان قال يحيى ليس بشيء كذاب كان يوضع له الحديث فيحدث به وقال الرازي متروك الحديث وقال ابن حبان يروي الموضوعات عن الثقات لا يحل كتب حديثه إلا على جهة الاعتبار
استيقظتُ ليلةً فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليسَ في البيتِ فأخذَني ما تقدَّمَ وما تأخَّرَ فخرجتُ أطلبُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فظننتُ إنَّما خرجَ إلى بعضِ ما ظننتُ فبينَما أنا كذلكَ إذا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد أقبلَ فكَرِهْتُ أن يرانيَ فرجعتُ إلى البيتِ وأَنا أسعى فانتَهَى إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقد علا نفَسي فقالَ كلَّا ولَكِن هذِهِ ليلةٌ يعتِقُ اللَّهُ فيها منَ النَّارِ أَكْثرَ من عددِ شعرِ غَنمِ كلبٍ ويطَّلعُ اللَّهُ فيها إلى أَهْلِ الأرضِ فيغفِرُ فيها لمن يشاءُ إلا أنَّهُ لا يغفرُ لمشرِكٍ ولا لمشاحنٍ وتلكَ ليلةُ النِّصفِ من شعبانَ
تلخيص العلل المتناهية[فيه] عطاء بن عجلان متهم عارضة الأحوذيليس في ليلة النصف من شعبان حديث يساوي سماعه تحفة الأحوذي بشرح سنن الترمذيمنقطع وقد ورد في فضيلة ليلة النصف من شعبان عدة أحاديث مجموعها يدل على أن لها أصلا العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةقد روي من وجوه وإسناده مضطرب غير ثابت عمدة القاري شرح صحيح البخاريمنقطع ضعيف سنن ابن ماجهضعيف