صحيح[صحيح]
جاءَت أُمُّ عَطيَّةَ رَضيَ اللهُ عنها، امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ مِنَ اللاتي بايَعنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قدِمَتِ البَصرةَ تُبادِرُ ابنًا لَها، فلَم تُدرِكْه، فحَدَّثَتنا، قالت: دَخَلَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَحنُ نَغسِلُ ابنَتَه، فقال: اغسِلنَها ثَلاثًا، أو خَمسًا، أو أكثَرَ مِن ذلك، إن رَأيتُنَّ ذلك بماءٍ وسِدرٍ، واجعَلنَ في الآخِرةِ كافورًا، فإذا فرَغتُنَّ فآذِنَّني، قالت: فلَمَّا فرَغنا ألقى إلينا حِقْوَه، فقال: أشعِرنَها إيَّاه ولَم يَزِدْ على ذلك، ولا أدري أيُّ بَناتِه، وزَعَمَ أنَّ الإشعارَ: الفُفْنَها فيه، وكَذلك كان ابنُ سيرينَ يَأمُرُ بالمَرأةِ أن تُشعَرَ، ولا تُؤزَرَ. .