لم يُحكَمْ عليهغريب من حديث أبي المتوكل تفرد برفعه عن علي فيما أعلم شيبان ورواه علي الجعد عن علي مرسلا
ما من مسلمٍ دعا اللَّهَ بدعوةٍ ليسَ فيها قطيعةُ رحمٍ ولا إثمٌ إلَّا أعطاهُ اللَّهُ بِها إحدى خصالٍ ثلاثٍ إمَّا أن تعجَّلَ لهُ دعوتُه وإمَّا أن تدَّخرَ لهُ في الآخرةِ وإمَّا أن يرفعَ عنهُ من السُّوءِ مثلُها قالوا يا رسولَ اللَّهِ إذًا نُكثرُ قال اللَّهُ أَكثرُ