لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن عبدة بن أبي لبابة إلا بن علاثة تفرد به عمرو بن الحصين
الحائضُ تنظُرُ ما بَيْنَها وبَيْنَ عَشْرٍ فإنْ رأَتِ الطُّهرَ فهي طاهرٌ وإنْ جاوَزَتِ العَشَرةَ فهي مُستحاضَةٌ تغتسِلُ وتُصلِّي فإنْ غلَبها الدَّمُ احتَشَتْ واستَثْفَرَتْ وتوضَّأَتْ لكلِّ صلاةٍ وتنتظِرُ النُّفَساءُ ما بَيْنَها وبَيْنَ أربعينَ ليلةً فإنْ رأَتِ الطُّهرَ قبْلَ ذلكَ فهي طاهرٌ وإنْ جاوَزَتِ الأربعينَ فهي بمنزلةِ المُستحاضَةِ تغتسِلُ وتُصلِّي فإنْ غلَبها الدَّمُ احتَشَتْ واستَثْفَرَتْ وتوضَّأَتْ لكلِّ صلاةٍ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه عمر بن الحصين وهو ضعيف الدراية في تخريج أحاديث الهدايةإسناده واه الخلافيات[فيه] عمرو بن الحصين ضعيف . ومحمد بن علاثة متروك سنن الدارقطني[فيه] عمرو بن الحصين وابن علاثة ضعيفان متروكان تنقيح التحقيق في أحاديث التعليقإسناده واه غاية المقصود في شرح سنن أبي داود[فيه] عمرو بن الحصين وابن علاثة ضعيفان متروكان.