الرئيسيةالإصابة في تمييز الصحابة2/230صحيح الإسنادإسناده صحيح لمَّا كان يومُ الجملِ نظرَ مروانُ إلى طلحةِ فقال : لا أطلبُ ثَأْرِي بعدَ اليومِ فنزع له بسهمٍ فقتلَهالراويالجارود بن أبي سبرةالمحدِّثابن حجر العسقلانيالمصدرالإصابة في تمييز الصحابةالجزء/الصفحة2/230حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالإصابة في تمييز الصحابةإسناده صحيح أنَّ مروانَ بنَ الحكَمِ رأَى طلحةَ في الخيلِ فقال : هذا أعان على عثمانَ فرماه بسهمٍ في رُكبتِه ، فما زال الدَّمُ يسيحُ حتَّى ماتمجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح رأيْتُ مرْوانَ بنَ الحَكَمِ حينَ رمى طلحةَ يومئذٍ بسَهمٍ فوقَع في عينِ ركبتِه فما زال يَسيحُ إلى أن ماتعمدة القاريإسناده صحيحأنَّ طلحةَ قُتِلَ يومَ الجملِ سنةَ ستٍ وثلاثِينَ مِنَ الهجرةِإرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلإسناده ضعيف عن علِيِّ بنِ الحُسيْنِ قال دخلتُ على مرْوانَ بنِ الحكمِ فقاَل ما رأيتُ أحدًا أكرَمَ غَلَبةً من أبيكَ ما هوَ إلَّا أنْ ولِيَنا يومَ الجمَلِ فنادَى مُنادِيهِ لا يُقتَلُ مُدْبِرٌ ولا يُذَفَّفُ على جريحٍتحفة المحتاج إلى أدلة المنهاجصحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة]في قصةِ ماعزٍ أنَّهُ لمَّا وجدَ مِن الحجارةِ جزعَ فخرجَ يشتدُّ فلقيَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ أُنَيْسٍ وقد عجزَ أصحابُهُ ، فنزعَ لَهُ بوظيفِ بعيرٍ فرماهُ بِهِ فقتلَهُ ، ثمَّ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ فقالَ : هلَّا ترَكْتُموهُ لعلَّهُ يتوبَ فيتوبَ اللصحيح سنن ابن ماجهحسننظرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى طلحةَ فقالَ هذا ممَّن قضَى نحبَه
الإصابة في تمييز الصحابةإسناده صحيح أنَّ مروانَ بنَ الحكَمِ رأَى طلحةَ في الخيلِ فقال : هذا أعان على عثمانَ فرماه بسهمٍ في رُكبتِه ، فما زال الدَّمُ يسيحُ حتَّى مات
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح رأيْتُ مرْوانَ بنَ الحَكَمِ حينَ رمى طلحةَ يومئذٍ بسَهمٍ فوقَع في عينِ ركبتِه فما زال يَسيحُ إلى أن مات
إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلإسناده ضعيف عن علِيِّ بنِ الحُسيْنِ قال دخلتُ على مرْوانَ بنِ الحكمِ فقاَل ما رأيتُ أحدًا أكرَمَ غَلَبةً من أبيكَ ما هوَ إلَّا أنْ ولِيَنا يومَ الجمَلِ فنادَى مُنادِيهِ لا يُقتَلُ مُدْبِرٌ ولا يُذَفَّفُ على جريحٍ
تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاجصحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة]في قصةِ ماعزٍ أنَّهُ لمَّا وجدَ مِن الحجارةِ جزعَ فخرجَ يشتدُّ فلقيَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ أُنَيْسٍ وقد عجزَ أصحابُهُ ، فنزعَ لَهُ بوظيفِ بعيرٍ فرماهُ بِهِ فقتلَهُ ، ثمَّ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ فقالَ : هلَّا ترَكْتُموهُ لعلَّهُ يتوبَ فيتوبَ الل