الرئيسيةعمدة القاري1/345صحيح الإسنادإسناده صحيحأنَّ طلحةَ قُتِلَ يومَ الجملِ سنةَ ستٍ وثلاثِينَ مِنَ الهجرةِالراوي—المحدِّثالعينيالمصدرعمدة القاريالجزء/الصفحة1/345حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةمجمع الزوائدفي إسنادهما الواقدي وهو ضعيفعن عيسى بن طلحة قال كان يوم قتل ابن اثنتين وستين سنة قال الواقدي وقتل يوم الجمل في جمادى سنة ست وثلاثين وفي رواية عن المهاجر بن قنفذ قال قتل طلحة وهو ابن أربع وستين سنة ودفن بالبصرة في ناحية ثقيفمجمع الزوائدرجاله إلى الواقدي ثقاتكان طلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ آدَمَ كثيرَ الشعرِ ليس بالجعدِ ولا بالسبطِ حسنَ الوجهِ دقيقَ العرْنَينِ إذا مشَى أسرعَ وكان لا يُغيِّرُ شَيبَه قُتِلَ يومَ الجملِ في جُمادى سنةَ ستٍّ وثلاثينَمجمع الزوائدقتل الزبير وهو ابن أربع وستين وقتل سنة ست وثلاثينمجمع الزوائد ومنبع الفوائدإسناده منقطع قُتِلَ الزُّبيرُ وهو ابنُ أربعٍ وستِّين وقُتِلَ سنةَ ستٍّ وثلاثين.مجمع الزوائدرجاله ثقاتقتل الزبير بن العوام يوم الجمل في جمادى لا أدري الأولى أو الآخرة سنة ست وثلاثين وأخبرني الليث عن أبي الأسود أنه أخبره عروة أن الزبير أسلم وهو ابن ثمان سنين وكان يكنى أبا عبد الله فإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام بمكة ثلاث عشرة سنة فهو يوم قتل ابن سبع وخمسين وإن كان أقامجمع الزوائدإسناده منقطع من ابن نميرمات أبو طلحة زيد بن سهل سنة أربع وثلاثين وصلى عليه عثمان بن عفان ومات وهو ابن سبعين سنة وقيل إن أبا طلحة مات سنة اثنتين وثلاثين
مجمع الزوائدفي إسنادهما الواقدي وهو ضعيفعن عيسى بن طلحة قال كان يوم قتل ابن اثنتين وستين سنة قال الواقدي وقتل يوم الجمل في جمادى سنة ست وثلاثين وفي رواية عن المهاجر بن قنفذ قال قتل طلحة وهو ابن أربع وستين سنة ودفن بالبصرة في ناحية ثقيف
مجمع الزوائدرجاله إلى الواقدي ثقاتكان طلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ آدَمَ كثيرَ الشعرِ ليس بالجعدِ ولا بالسبطِ حسنَ الوجهِ دقيقَ العرْنَينِ إذا مشَى أسرعَ وكان لا يُغيِّرُ شَيبَه قُتِلَ يومَ الجملِ في جُمادى سنةَ ستٍّ وثلاثينَ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدإسناده منقطع قُتِلَ الزُّبيرُ وهو ابنُ أربعٍ وستِّين وقُتِلَ سنةَ ستٍّ وثلاثين.
مجمع الزوائدرجاله ثقاتقتل الزبير بن العوام يوم الجمل في جمادى لا أدري الأولى أو الآخرة سنة ست وثلاثين وأخبرني الليث عن أبي الأسود أنه أخبره عروة أن الزبير أسلم وهو ابن ثمان سنين وكان يكنى أبا عبد الله فإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام بمكة ثلاث عشرة سنة فهو يوم قتل ابن سبع وخمسين وإن كان أقا
مجمع الزوائدإسناده منقطع من ابن نميرمات أبو طلحة زيد بن سهل سنة أربع وثلاثين وصلى عليه عثمان بن عفان ومات وهو ابن سبعين سنة وقيل إن أبا طلحة مات سنة اثنتين وثلاثين