ضعيف الإسناد[فيه] الحارث الأعور معروف لكنه مما اختلف فيه
أن عمر بن الخطاب كتب في قتيل وجد بين قريتين خيوان ووداعة أن يقاس ما بين القريتين ، فإلى أيتهما كان أقرب أخرج إليه منهم خمسين رجلا حتى يوافونه مكة ، فأدخلهم الحجر فأحلفهم ، ثم قضى عليهم بالدية ، وقالوا : ما وقت أموالنا أيماننا ولا أيماننا أموالنا . قال عمر : كذلك الأمر
الأمإسناده لا يثبت الأمإسناده لا يثبت السنن الصغير للبيهقيمنقطع ومختلف فيه على مجالد، إنما رواه الثقات عن الشعبي مرسلاً و[فيه] مجالد غير محتج به التنكيت والإفادة في تخريج أحاديث خاتمة سفر السعادةالشعبي لم يسمع من عمر فتح الباري لابن حجرله شاهد مرفوع الدراري المضية شرح الدرر البهيةلا تقوم به حجة لضعف إسناده على فرض رفعه