لم يُحكَمْ عليهله شاهد مرفوع
أن عمرَ كتبَ في قتيلٍ وُجِدَ بين خيرانَ ووادعة أن يُقاسَ ما بينَ القريتينِ فإلى أيهِما كان أقربُ أُخرِجَ إليهِ منهُم خمسونَ رجلا حتى يوافوهُ مكةَ فأدخلهُم الحجرَ فأحلفهُم ثم قضَى عليهِم الديةَ فقال حقنتْ أيمانكُم دماءكُم ولا يطلُّ دمُ رجلٍ مسلمٍ
الأمإسناده لا يثبت الأمإسناده لا يثبت السنن الصغير للبيهقيمنقطع ومختلف فيه على مجالد، إنما رواه الثقات عن الشعبي مرسلاً و[فيه] مجالد غير محتج به التنكيت والإفادة في تخريج أحاديث خاتمة سفر السعادةالشعبي لم يسمع من عمر البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير[فيه] الحارث الأعور معروف لكنه مما اختلف فيه