لم يُحكَمْ عليهغريب
أنهم وفدوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ ما تعهَدُ إلينا قال لا تمنعُوا الماعونَ قالوا يا رسولَ اللهِ وما الماعونُ قال في الحجرِ والحديدِ وفي الماءِ قالوا فأيُّ الحديدِ قال قُدورُكم النحاسُ وحديدُ الفأسِ الذي تمتهنون بهِ قالوا وما الحجرُ قال قُدورُكم الحجارةُ
تفسير القرآن العظيمغريب جداً ورفعه منكر وفي إسناده من لا يعرف الكامل في الضعفاءمعروف بعبد الرحيم بن هارون الغساني وإبراهيم بن عبد السلام هو مجهول ولجهله سرقه منه العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةمشهور بعبد العزيز معروف برواية عبد الرحيم بن هارون الغساني عنه وقد سرقه منه إبراهيم فأما عبد العزيز فقال ابن حبان كان يحدث على التوهم والنسيان فسقط الاحتجاج به وأما عبد الرحيم فقال الدارقطني متروك الحديث وكان يكذب وأما إبراهيم ابن عدي كان يحدث بالمناكير قال وعندي أنه يسرق الحديث هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةسليمان راويه عن أنس مجهول سنن الترمذيحسن غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه ضعيف سنن الترمذيضعيف