لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن عبد العزيز بن رفيع إلا الحسن بن صالح ولا عن الحسن إلا وكيع تفرد به الحسن بن إسرائيل
قُلْنا ما لنا يا رسولَ اللهِ إذا كنَّا عندَكَ كانت قلوبُنا في الآخرةِ فإذا رجَعْنا ذهَب ذلكَ عنَّا فقال لو كُنْتُم تكونونَ إذا رجَعْتُم كهيئتِكم عندي لزارَتْكم الملائكةُ في بيوتِكم ولصافَحَتْكم بأكُفِّها ولو كُنْتُم لا تُذنِبونَ لجاء اللهُ بخَلْقٍ يُذنِبونَ فيغفِرُ لهم قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أخبِرْنا عنِ الجنَّةِ ما بِناؤُها قال لَبِنةٌ مِن ذهَبٍ ولَبِنةٌ مِن فضَّةٍ مِلاطُها المِسْكُ وحَصْباؤُها اللُّؤلؤُ والياقوتُ وتُربتُها الوَرْسُ والزَّعْفرانُ مَن يدخُلُها يُخلَّدُ لا يموتُ ويُنعَّمُ لا يَبْؤُسُ لا تُخرَقُ ثيابُهم ولا يَبْلَى شبابُهم ثلاثٌ لا تُرَدُّ دعوتُهم الإمامُ العادلُ والصَّائمُ حتَّى يُفطِرَ ودعوةُ المظلومِ يرفَعُها اللهُ فوقَ السَّحابِ يومَ القيامةِ
كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيحفي سنده زياد الطائي قال الذهبي لا يعرف وقال في موضع آخر واه تحفة الأحوذيفي سنده زياد الطائي وهو مجهول ومع هذا رواه عن أبي هريرة مرسلا سنن الترمذيليس إسناده بذاك القوي وليس عندي بمتصل صحيح الترمذيصحيح دون قوله مم خلق الخلق صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه مسند أحمدإسناده صحيح