الرئيسيةإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة7/286ضعيف الإسناد[فيه] محمد بن فضاء ضعيفرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال: زوروا ابن عون فإن الله يحبه وإنه يحب اللهالراويمحمد بن فضاءالمحدِّثالبوصيريالمصدرإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةالجزء/الصفحة7/286حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة[فيه] محمد بن فضاء ضعيفرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال : زوروا ابن عون ، فإن الله يحبه وإنه يحب اللهمجمع الزوائد ومنبع الفوائدفي إسناده إسحق الديري وهو منقطع بين عبد الرازق وأبي إسحق عن ابنِ مسعودٍ قال : إنَّ من الإيمانِ أن يُحِبَّ الرَّجلُ أخاه لا يُحِبُّه إلَّا للهِمجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله ثقات عنْ عبدِ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ قال مَنْ أَحَبَّ أنْ يُحِبَّهُ اللهُ ورسولُهُ فلْيَنْظُرْ فإنْ كان يُحِبُّ القرآنَ فهو يُحِبُّ اللهَ ورسولَهُالتاريخ الكبير[فيه] بكير بن مسمار فيه بعض النظر سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ خَيبرَ لَأُعطيَنّ الرايةَ رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه أو يُحبُّه اللهُ ورسولُه فتطاولْنا فقال ادعُوا عليًّاحلية الأولياءغريب من حديث ابن عون عن أبي هريرة مرفوعالا يزالُ اللهُ تعالَى في عونِ العبدِ, ما كان العبدُ في عونِ أخيه ، واللهُ يحبُّ إغاثةَ اللَّهفانِحلية الأولياءلا يزالُ اللهُ تعالَى في عونِ العبدِ , ما كان العبدُ في عونِ أخيه ، واللهُ يحبُّ إغاثةَ اللَّهفانِ
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة[فيه] محمد بن فضاء ضعيفرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال : زوروا ابن عون ، فإن الله يحبه وإنه يحب الله
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفي إسناده إسحق الديري وهو منقطع بين عبد الرازق وأبي إسحق عن ابنِ مسعودٍ قال : إنَّ من الإيمانِ أن يُحِبَّ الرَّجلُ أخاه لا يُحِبُّه إلَّا للهِ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله ثقات عنْ عبدِ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ قال مَنْ أَحَبَّ أنْ يُحِبَّهُ اللهُ ورسولُهُ فلْيَنْظُرْ فإنْ كان يُحِبُّ القرآنَ فهو يُحِبُّ اللهَ ورسولَهُ
التاريخ الكبير[فيه] بكير بن مسمار فيه بعض النظر سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ خَيبرَ لَأُعطيَنّ الرايةَ رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه أو يُحبُّه اللهُ ورسولُه فتطاولْنا فقال ادعُوا عليًّا
حلية الأولياءغريب من حديث ابن عون عن أبي هريرة مرفوعالا يزالُ اللهُ تعالَى في عونِ العبدِ, ما كان العبدُ في عونِ أخيه ، واللهُ يحبُّ إغاثةَ اللَّهفانِ
حلية الأولياءلا يزالُ اللهُ تعالَى في عونِ العبدِ , ما كان العبدُ في عونِ أخيه ، واللهُ يحبُّ إغاثةَ اللَّهفانِ