الرئيسيةسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة2011ضعيفضعيف جدا ما أنعمَ اللهُ على عبدٍ نعمةً، فحمِدَ اللهَ عليها، إلَّا كانَ ذلك أفضلُ من تلكَ النِّعمةِ و إن عظُمَتالراويأبو أمامة الباهليالمحدِّثالألبانيالمصدرسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةالجزء/الصفحة2011حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرضعيفما أنعم الله على عبد نعمة فحمد الله عليها، إلا كان ذلك الحمد أفضل من تلك النعمة وإن عظمتضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيفما أنعَمَ اللَّهُ علَى عبدٍ نعمَةً ، فحمِدَ اللَّهَ عليها إلَّا كانَ ذلِكَ الحَمدُ أفضلُ مِن تلكَ النِّعمةِ وإن عظُمَتْمجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه سويد بن عبد العزيز وهو متروك ما أنعم اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ نعمةً فحمدَ اللهَ تعالَى عليها إلا كان ذلك أفضلَ من تلك النعمةِ وإن عظُمَتالترغيب والترهيبفيه نكارة ما أنعم اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ نعمةً فحمِد اللهَ عزَّ وجلَّ عليها إلَّا كان ذلك أفضلَ من تلك النِّعمةِ وإن عظُمتْصحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح ما أنعمَ اللهُ على عبدٍ نعمةً فحمِدَ اللهَ عليها ، إلَّا كان ذلِكَ الحمدُ أفضلَ منْ تلكَ النعمةِصحيح الترغيب والترهيب للمنذريحسن لغيره ما أنعمَ اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ نعمةً ، فحمِد اللهَ عزَّ وجلَّ علَيها ؛ إلَّا كان ذلكَ أفضلُ مِن تلك النِّعمةِ . . . .
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرضعيفما أنعم الله على عبد نعمة فحمد الله عليها، إلا كان ذلك الحمد أفضل من تلك النعمة وإن عظمت
ضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيفما أنعَمَ اللَّهُ علَى عبدٍ نعمَةً ، فحمِدَ اللَّهَ عليها إلَّا كانَ ذلِكَ الحَمدُ أفضلُ مِن تلكَ النِّعمةِ وإن عظُمَتْ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه سويد بن عبد العزيز وهو متروك ما أنعم اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ نعمةً فحمدَ اللهَ تعالَى عليها إلا كان ذلك أفضلَ من تلك النعمةِ وإن عظُمَت
الترغيب والترهيبفيه نكارة ما أنعم اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ نعمةً فحمِد اللهَ عزَّ وجلَّ عليها إلَّا كان ذلك أفضلَ من تلك النِّعمةِ وإن عظُمتْ
صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح ما أنعمَ اللهُ على عبدٍ نعمةً فحمِدَ اللهَ عليها ، إلَّا كان ذلِكَ الحمدُ أفضلَ منْ تلكَ النعمةِ
صحيح الترغيب والترهيب للمنذريحسن لغيره ما أنعمَ اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ نعمةً ، فحمِد اللهَ عزَّ وجلَّ علَيها ؛ إلَّا كان ذلكَ أفضلُ مِن تلك النِّعمةِ . . . .