الرئيسيةالجامع الصغير في أحاديث البشير النذير7841ضعيفضعيفما أنعم الله على عبد نعمة فحمد الله عليها، إلا كان ذلك الحمد أفضل من تلك النعمة وإن عظمتالراويأبو أمامة الباهليالمحدِّثالسيوطيالمصدرالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرالجزء/الصفحة7841حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيفما أنعَمَ اللَّهُ علَى عبدٍ نعمَةً ، فحمِدَ اللَّهَ عليها إلَّا كانَ ذلِكَ الحَمدُ أفضلُ مِن تلكَ النِّعمةِ وإن عظُمَتْسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف جدا ما أنعمَ اللهُ على عبدٍ نعمةً، فحمِدَ اللهَ عليها، إلَّا كانَ ذلك أفضلُ من تلكَ النِّعمةِ و إن عظُمَتمجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه سويد بن عبد العزيز وهو متروك ما أنعم اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ نعمةً فحمدَ اللهَ تعالَى عليها إلا كان ذلك أفضلَ من تلك النعمةِ وإن عظُمَتالترغيب والترهيبفيه نكارة ما أنعم اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ نعمةً فحمِد اللهَ عزَّ وجلَّ عليها إلَّا كان ذلك أفضلَ من تلك النِّعمةِ وإن عظُمتْصحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح ما أنعمَ اللهُ على عبدٍ نعمةً فحمِدَ اللهَ عليها ، إلَّا كان ذلِكَ الحمدُ أفضلَ منْ تلكَ النعمةِصحيح الترغيب والترهيب للمنذريحسن لغيره ما أنعمَ اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ نعمةً ، فحمِد اللهَ عزَّ وجلَّ علَيها ؛ إلَّا كان ذلكَ أفضلُ مِن تلك النِّعمةِ . . . .
ضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيفما أنعَمَ اللَّهُ علَى عبدٍ نعمَةً ، فحمِدَ اللَّهَ عليها إلَّا كانَ ذلِكَ الحَمدُ أفضلُ مِن تلكَ النِّعمةِ وإن عظُمَتْ
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف جدا ما أنعمَ اللهُ على عبدٍ نعمةً، فحمِدَ اللهَ عليها، إلَّا كانَ ذلك أفضلُ من تلكَ النِّعمةِ و إن عظُمَت
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه سويد بن عبد العزيز وهو متروك ما أنعم اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ نعمةً فحمدَ اللهَ تعالَى عليها إلا كان ذلك أفضلَ من تلك النعمةِ وإن عظُمَت
الترغيب والترهيبفيه نكارة ما أنعم اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ نعمةً فحمِد اللهَ عزَّ وجلَّ عليها إلَّا كان ذلك أفضلَ من تلك النِّعمةِ وإن عظُمتْ
صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح ما أنعمَ اللهُ على عبدٍ نعمةً فحمِدَ اللهَ عليها ، إلَّا كان ذلِكَ الحمدُ أفضلَ منْ تلكَ النعمةِ
صحيح الترغيب والترهيب للمنذريحسن لغيره ما أنعمَ اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ نعمةً ، فحمِد اللهَ عزَّ وجلَّ علَيها ؛ إلَّا كان ذلكَ أفضلُ مِن تلك النِّعمةِ . . . .