لم يُحكَمْ عليههذا خبر لم يحفظه سعيد بن عبيد على صحته ودخله الوهم حتى أغفل موضع حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم على جهته
عن سهلِ بنِ أبي حَثمةَ أنه أخبره أن نفرًا منهم انطلقوا إلى خيبرَ فتفرقوا فيها فوجدوا أحدَهم قتيلًا فقالوا للذين وجدوه عندهم: قتلتُم صاحبنا؟ قالوا: ما قتلنا ولا علمنا فانطلقوا إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا: يا رسولَ اللهِ أتينا خيبرَ فتفرقنا فيها فوجدنا أحدَنا قتيلًا فقلنا للذين وجدناه عندهم: قتلتم صاحبنا؟ قالوا: ما قتلنا ولا علمنا قال: تجيئون بالبينةِ على الذين تدعون عليهم؟ قالوا: ما لنا بينةٌ قال: فيحلفون لكم قالوا: لا نقبلُ أيمانَ يهودَ فكرِه رسولُ اللهِ أنْ يُطلَّ دمَه فوداه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مائةً من إبلِ الصدقةِ.
صحيح سنن النسائيصحيح سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] صحيح سنن أبي داودصحيح السنن الكبرى نماء - منهج بناء الشخصية الإسلامية من الرضاعة إلى ما بعد الجامعةلا نعلم أن أحدا تابع سعيد بن عبيد الطائي على لفظ هذا الحديث عن بشير بن يسار وسعيد بن عبيد ثقة وحديثه أولى بالصواب عندنا والله أعلم نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارطريقه صحيح