ضعيفضعيف
عن ابن عباس قال طلق عبد يزيد أبو ركانة وأخوته أم ركانة وأخوته ونكح امرأة من مزينة فجاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت ما يغني عني إلا كما تغني هذه الشعرة الشعرة أخذتها من رأسها ففرق بيني وبينه فأخذت رسول الله صلى الله عليه وسلم حمية وفيه أنه عليه الصلاة والسلام قال له طلقها ففعل قال راجع امرأتك أم ركانة وأخوته فقال إني طلقتها ثلاثا يا رسول الله قال قد علمت أرجعها وتلا { يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن }
زاد المعاد في هدي خير العبادلا علة لهذا الحديث إلا رواية ابن جريج له عن بعض بني أبي رافع وهو مجهول ولكن هو تابعي وابن جريج من الأئمة الثقات العدول ورواية العدل عن غيره تعديل له ما لم يعلم فيه جرح معالم السننفي إسناده مقال لا يقوم بالحجة السنن الكبرى للبيهقيصحيح أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآنرواية عن مجهول لا يدري من هو فسقوطها واضح إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلهذا الإسناد وإن كان ضعيفا لكنه قد توبع المحلى بالآثار[فيه] بعض بني أبي رافع ولا حجة في مجهول