ضعيف الإسنادفي إسناده مقال لا يقوم بالحجة
طلَّقَ عبدُ يزيدَ أبو ركانةَ أمَّ ركانةَ ونكحَ امرأةً مِن مُزينةَ فجاءتِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت ما يُغني عنِّي إلَّا كما تُغْني هذهِ الشَّعرَةُ لشعرةٍ أخذَتْها من رأسِها ففرِّق بيني وبينهُ فأخذتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حميَّةٌ فدعا بركانةَ وإخوتِهِ ثمَّ قالَ لجلسائِهِ أترونَ فلانًا يشبِهُ منهُ كذا وكذا من عبدِ يزيدَ قالوا نعَم قالَ لعبدِ يزيدَ طلِّقْها ففعلَ ثمَّ قالَ راجِعِ امرأتَكَ أمَّ رُكانةَ فقالَ إنِّي طلَّقتُها ثلاثًا يا رسولَ اللَّهِ قالَ قد علمتُ أرجِعها وتلا { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ } [الطلاق : 1] الآيةَ
السنن الكبرى للبيهقيصحيح أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآنرواية عن مجهول لا يدري من هو فسقوطها واضح إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلهذا الإسناد وإن كان ضعيفا لكنه قد توبع المحلىضعيف زاد المعاد في هدي خير العبادلا علة لهذا الحديث إلا رواية ابن جريج له عن بعض بني أبي رافع وهو مجهول ولكن هو تابعي وابن جريج من الأئمة الثقات العدول ورواية العدل عن غيره تعديل له ما لم يعلم فيه جرح صحيح سنن أبي داودحسن